إعلان

المفتي يحذر: من يقرأ القرآن بهذه النية مصيره النار في الآخرة

كتب : علي شبل

11:22 م 02/03/2026

الدكتور نظير عياد

تابعنا على

حذر الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، بعض قارئي القرآن الكريم من إشراك نية الرياء أو طلب السمعة عند القراءة، مؤكدًا أن من يقرأ أو يُعلم ليقال عنه ذلك يُزج به في النار يوم القيامة رغم ظنه أنه من أهل الجنة.

وقال فضيلة المفتي، خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إن قراءة القرآن الكريم تستوجب الالتزام بآداب «قبل وأثناء وبعد» القراءة، مشددا على ضرورة «إخلاص النية» قبل الشروع، كما ورد في الحديث النبوي الشريف «إنما الأعمال بالنيات».

وأشار عياد إلى أن هناك فارقا كبيرا بين من يقرأ القرآن كـ«عادة» أو ليُقال عنه إنه من أهل القرآن، وبين من يقرأه سعيا للوقوف على أسراره والتأدب بآدابه والتحلي بأخلاقه وبث خيره بين الناس.

وحذر من خطورة مخالفة الفعل للقول، مستشهدا بالحديث النبوي عن الرجل الذي يُلقى في النار يوم القيامة وتخرج أمعاؤه لأنه كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه وينهى عن المنكر ويأتيه.

وطالب بالقياس على هذا التحذير في التعامل مع القرآن الكريم، مستشهدا بإجابة السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن خلق النبي عليه السلام، وأحالت السائل إلى القرآن الكريم وصدر سورة «المؤمنون».

وحذر من العتاب الإلهي الذي خُص به أهل الإيمان الوارد في قوله تعالى «يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون»، بالإضافة إلى ذلك العتاب الذي وُجه لبني إسرائيل على قبح الفعل والمسلك في قوله تعالى «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم».

ونصح قراء القرآن بضرورة الحذر من طلب السمعة أو الرياء، مؤكدا أن من يقرأ أو يُعلم ليقال عنه ذلك يُزج به في النار يوم القيامة رغم ظنه أنه من أهل الجنة، معقبا: «إياك أن تكون من الذين يقرأون ليقال قد قرأ.. أما وقد قيل اذهبوا به إلى النار»، في إشارة إلى حديث مسلم «تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار».

اقرأ أيضاً:

علي جمعة: يجوز مفارقة الإمام "لو طوّل في صلاة الجماعة" (فيديو)

متى يجب على المريض الذي أفطر في رمضان القضاء ومتى تجب الفدية؟.. الإفتاء توضح

حكم قراءة القرآن من الموبايل للحائض أو كانت على جنابة.. المفتي يوضح (فيديو)

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان