رغم تصميمها منذ 40 عامًا.. بوابة مكة تحفة تُبهر المعتمرين

05:34 م الأحد 17 مارس 2019

كتبت - سارة عبد الخالق:

على الرغم من أنه مر ما يقرب 40 عاما على إنشائها وتصميمها بهذا الشكل الفريد، لكنها لازالت تجذب أنظار الزوار إليها عند زيارة مكة المشرفة.. ومع شهر رجب من كل عام يحرص الكثير من الناس على أداء العمرة تقربا إلى الله في هذه الأيام استعدادا لشهر رمضان المعظم.

وسواء في هذا الشهر أو غيره من الشهور لا يصل معتمر أو حاج أو حتى زائر إلى بلد الحرمين الشريفين إلا ويمر من تحت هذه التحفة المعمارية الضخمة.. المعروفة بـ (بوابة مكة).

تقع بوابة مكة بشكلها الفريد المميز على طريق مكة – جدة السريع، بمسافة نحو خمسة كيلومترات عن العاصمة، وتأتي على شكل مصحف مستقر على حامل خشبي.

وتأتي هذه الكتلة الخرسانية المسلحة بطول 152 متراً وعرض 31 متراً، بتكلفة مبدئية بلغت 46 مليون ريال على مساحة أربعة آلاف و712 متراً مربعاً، وفقا لما ذكرت صحيفة الوطن السعودية.

ويتقاطع طرفا البوابة في منتصف المجسم، ليشكلا بوابة كبيرة تقابل القادم إلى مكة والمغادر منها على نفس المستوى البصري، هذه البوابة الضخمة تعبر من تحتها السيارات المتجهة إلى مكة في الطريق الذي يربط بينها وبين جدة.

- "ضياء عزيز" وأحد أهم المعالم المميزة لمكة المكرمة:

بدأت فكرة هذه التحفة من رسم كان صاحبه "ضياء عزيز ضياء" والذي يعد من الرواد السعوديين في مجال الرسم والفن التشكيلي، والذي تحولت هذه الفكرة بعد ذلك إلى مشروع ملموس وعمل فني لافت للنظر في عام 1979 م – وفقا ما جاء على الموقع الرسمي لمصمم البوابة، وبات واحدا من أهم معالم مكة المميزة والشهيرة.

من جانبه قال "ضياء عزيز" مصمم بوابة مكة في حوار سابق له أذيع على قناة العربية إنه "استوحى الفكرة من الكرسي الخشبي - الحامل الخشبي - الذي يوضع عليه المصحف في المساجد"، كما أنه كان حريصا على أن ينطلق نور قوي من منتصف القرآن ويتجه إلى السماء، وهذا العنصر رأى أنه من أهم العناصر التي يجب أن يتم وضعها في هذا النموذج.

إعلان

إعلان

إعلان