إعلان

موضوع خطبة الجمعة اليوم: أهمية "الميثاق الغليظ"

11:03 ص الجمعة 31 أغسطس 2018
موضوع خطبة الجمعة اليوم: أهمية "الميثاق الغليظ"

موضوع خطبة الجمعة اليوم: أهمية "الميثاق الغليظ"

كتب - أحمد الجندي:
نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم والتى حملت عنوان "الميثاق الغليظ"، وأكدت وزارة الأوقاف على جميع الأئمة الالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى.
وأكدت الوزارة فى بيان لها ثقتها فى سعة أفق أئمتها العلمى والفكرى، وفهمهم المستنير للدين، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوى، مع استبعاد أى خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة.
وأوضح نص الخطبة ان الإسلام قد اهتم بالأسرة اهتمامًا بالغًا يناسب مكانتها ودورها في بناء المجتمع، فهي اللبنة الأولى في بنائه، بها قوامه وقوته، وفي ظلها تتلاقى مشاعر المحبة والمودة والسكن والرحمة، وهي ركيزة البناء وعمارة الارض، فصلاح الأسرة واستقرارها يعني صلاح المجتمع واستقراره، وضياعها يعني ضياع المجتمع وانهياره.
لذا حرص الإسلام حرصًا شديدًا على سلامة الأسرة وحمايتها، فحث على بنائها بناءً سويًا من خلال الزواج الشرعي، الذي هو آية من آيات الله (عز وجل)، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) 21 الروم.
وإذا كان الزواج هو الطريق الشرعي لاستمرار الحياة البشرية فإن عقد الزواج من العقود المهمة في الإسلام، ولأهميته وصفه الحق سبحانه وتعالى بالميثاق الغليظ، فقال تعالى:(وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ۚ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا) 21 النساء، والمراد بالميثاق الغليظ هنا: هو العهد الذي أخذ للزوجة على زوجها عند عقد النكاح، وما يتضمنه من حق الصحبة والمعاشرة بالمعروف، وغير ذلك مما أقر به الرجل.
إن وصف العلاقة الزوجية بـ "الميثاق الغليظ" يدل دلالة واضحة على قوته وعظمته وأهمية الحفاظ عليه والوفاء به، فعقد النكاح ليس عقدًا عاديًا، إنما هو ميثاق غليظ، حيث يقول الحق سبحانه (و أخذن منكم ميثاقا غليظا)، أي أنه بعقد النكاح يحصل هذا الميثاق الذي يقضي بحسن العشرة والمعاملة الطيبة.
وفي موضع آخر أطلق القرآن الكريم على الزواج (عقدة النكاح) فهو أمر محكم شديد الإحكام ينبغي الحفاظ عليه، وعدم حل عقدته أو نقض ميثاقه إلا بحقه.

سوق مصراوى

محتوي مدفوع

إعلان

El Market