بالفيديو: كيف تتعافى من ذنوبك في 3 خطوات ؟
كتب : مصراوي
اعداد – سارة عبد الخالق:
ذنوبك كثيرة... وأخطاؤك أثقلت ظهرك.. وتريد أن تتوب !
إليك ثلاثة خطوات تساعدك على أن تتعافى من آثار الذنوب، يحدثنا الداعية مصطفى حسني في برنامجه فن الحياة عن هذه الخطوات:
1- ثبت أركان العقيدة

يحب الله – سبحانه وتعالى – أن يسامح عباده، فإذا أذنبت ذنبا أو أخطأت في حق الله، وأردت أن تتوب وتتعافى من ذنوبك فعليك أولا أن تراجع معتقداتك اتجاه ربك.
يروي الداعية مصطفى حسني قصة جاءت في التفاسير أن هناك ناس جاءوا إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، قالوا: يارسول الله أصابنا ذنوب عظام، فسكت رسول الله – صلوات الله عليه – (لكي يأتي الرد من الله – عز وجل – لكي يثبت أركان العقيدة عند المذنبيين)، فجاء القرآن الكريم: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}. (الأنعام – 54).
فالله غفور رحيم، مهما أذنبت وأردت أن تعود إلى الله – جل وعلا – وتتوب إليه، فهو رحيم بعباده.
فثبت أركان العقيدة، فأنت مرحب بك بين يدي الله في أي وقت، إذا أردت أن تتوب.
2- اتخذ الذنب معلما

اجعل ذنبك معلما لك، فالله لم يخلق شرا محضا، فداخل كل شر هناك خير خفي، فالذنب هذا هو الشر، فعلماء الإدارة يقولون أن الفشل أحد المعلمين في الحياة.
يقول مصطفى حسني أن أي خطأ أو ذنب في حياتك في طريق الله تعالى هو نوع من أنواع الفشل، فاتخذه معلما لك، لأن الخطأ يعرف الإنسان مواطن ضعفه، ومتى انتصر شيطانه عليه، ويشرح له طريق الخطأ، ففي بعض الأحيان قد تعرف ما هو الشيء الصحيح عن طريق معرفتك بالخطأ.
وكان حكيم الإسلام بن عطاء الله يقول: رب معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا.
فالذنب يعرف الإنسان نقاط ضعفه، والطريق الخطأ، وكذلك يعرفه مقدار ضعفه البشري أمام عظمة الله – عز وجل – ورحمته.
وأبو الطيب المتنبي يقول: لعل عتبك محمود عواقبه، فربما صحت الأجسام بالعلل.
فقد يكون الإنسان في جسده مرض ما يكون هو السبب بعد ذلك في اهتمامه بصحته وبجسده، فلعل هذا الذنب كان معلما لك لمعرفة الطريق الى الله - عز وجل - .
3- سر على العهد الجديد (الإنابة)

بعد أن تخطىء ، اجعل عهدك مع الله دائما إنك لا تمل كلما أخطأت بضعفك، ارجع بين يدي الله، وهذا هو معنى الانابة، فالإنابة تعني: الرجوع مرة بعد مرة، والله - عز وجل – يقول في سورة الشورى (آية: 13): { .......اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ}.
فمن جعل عهده مع الله – سبحانه وتعالى -، فكلما أخطأ لن يخيل له شيطانه أن يتفاخر بذنبه، بل بالعكس سيتذكر دائما أنه مع عهد مع الله وسيعود ويرجع إلى المولى – جل وعلا
استغفرك وأتوب إليك..
غفر الله لنا ولكم .. ووفقنا إلى كل ما يحبه ويرضاه..
عندما تخطأ هناك معتقدات لابد أن تراجعها اتجاه ربك، هو سبحانه وتعالى يحب أن يسامح.
موضوعات متعلقة:
- مضغة في جسدك قد تأخذك إلى الجنة أو النار دون أن تشعر