إعلان

هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

10:00 م 06/01/2026

الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى

تابعنا على

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سعود وحيد من محافظة المنيا حول حكم الدين في الحلف باليمين والطلاق على الزوجة، مؤكدًا أنه لا توجد في الأصل مسألة اسمها ما حكم الدين فيمن يحلف بالطلاق، لأن الأصل الشرعي أن المسلم إذا أراد الحلف فليحلف بالله وحده، ولا يجوز اتخاذ الطلاق وسيلة للحلف أو أداة للضغط والعقاب.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن اللجوء إلى الحلف بالطلاق أمر مرفوض شرعًا، وأن النبي ﷺ قال: من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت، مشددًا على أن الطلاق لم يُشرع ليكون سيفًا مسلطًا على رقاب النساء أو وسيلة تهديد دائمة في أبسط الأمور.

وأكد أن تكرار عبارات مثل: عليّ الطلاق ما تعملي كذا أو أنتِ طالق لو خرجتِ أو لو تحركتِ، لم يكن من هدي السلف الصالح، وأن هذا السلوك الخاطئ جرّ الناس إلى الوقوع في ألفاظ الطلاق الحقيقية، وأسهم بشكل مباشر في الارتفاع المخيف لنِسَب الطلاق في المجتمعات العربية، والتي وصلت في بعض الدول إلى نحو 40%، خاصة في السنوات الأولى من الزواج.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الزواج لا يأتي بسهولة، فالشاب يبذل جهدًا كبيرًا في الإعداد له، ويسافر ويعمل ويستدين ويشارك في جمعيات من أجل تكوين أسرة، ومن الظلم أن تنهار هذه الأسرة سريعًا بسبب التسرع وعدم الصبر، موضحًا أن التوافق بين الزوجين يحتاج وقتًا، وأن كل طرف يحتاج أن يفهم طبيعة الآخر وما يرضيه وما يزعجه.

وشدد على ضرورة الامتناع تمامًا عن أيمان الطلاق، موضحًا أن الزوج إذا حلف بالطلاق فلا ينبغي أن يُكرر ذلك، وأن الزوجة الصالحة المؤمنة لا تُلجئ زوجها إلى هذا الأسلوب، بل تطيعه في المعروف دون أن تضطره للحلف، مؤكدًا أن الأصل في العلاقة الزوجية هو المودة والرحمة، لا التهديد والتخويف، داعيًا الجميع إلى حفظ البيوت من الانهيار والالتزام بهدي الشرع في الأقوال والتصرفات.

اقرأ ايضًا:

ما حكم وضع حجر أو تراب تحت رأس الميت عند الدفن؟.. الإفتاء توضح

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان