"بريد الإسلام".. ما حكم قول "إذا بليتم فاستتروا"؟

02:01 ص الأربعاء 12 يونيو 2019
"بريد الإسلام".. ما حكم قول "إذا بليتم فاستتروا"؟

الدكتور محمد قاسم المنسي أستاذ الشريعة بجامعة القا

مصراوي:

ورد سؤال إلى الدكتور محمد قاسم المنسي - أستاذ الشريعة بجامعة القاهرة - من أحد متابعى برنامج "بريد الإسلام" المذاع عبر أثير إذاعة القرآن الكريم يقول: "ما حكم قول "إذا بليتم فاستتروا"؟".

فأجاب المنسى قالاً: هذه مقولة صحيحة شرعًا، فمن غلبه هواه ووقع في معصية، فإنه مأمور ألا يفضح نفسه، موضحًا أن ستر البلاء معناه الرضا بقضاء الله عز وجل وقدره حفاظًا على ثواب الصبر الجميل الذي وعد به الله سبحانه وتعالى من رضي بقضاءه وقدره".

وتابع أستاذ الشريعة قالاً إن الحياة والابتلاء متلازمان، وجميع البشر معرضون للابتلاء، لقول الله عز وجل: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.. [البقرة : 155 - 156].

وأوضح المنسى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن أشد الناس ابتلاءً هم الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فالابتلاء مرتبط بالإيمان، والابتلاء يكون على قدر تصرفات الإنسان، فقد يكون ابتلاءً بالعطاء بسبب عمل الإنسان الجيد واجتهاده، كما أنه قد يكون بالخصم ويكون بسبب تكاسل الإنسان.

إعلان

إعلان

إعلان