أحد أمراض القلوب.. أمين الفتوى يوضح علامات الرياء وعلاجه

07:00 ص الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
أحد أمراض القلوب.. أمين الفتوى يوضح علامات الرياء وعلاجه

صدقة

كتبت- آمال سامي:

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول فيه السائل: ما هي علامات الرياء؟

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الرياء مرض من أمراض القلب، وحتى يعرف المسلم هل هو من المرائين أم لا، عليه أن يعرف معنى الرياء.

وأوضح شلبي، عبر البث المباشر للصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أن الرياء هو أن يفعل الإنسان الفعل ليس من أجل الله سبحانه وتعالى ولا طمعًا في رحمته وثوابه، وإنما غرضه البحث عن ثناء الناس والإشادة به، فيصلي كثيرًا حتى يقال عنه أنه كثير الصلاة، يتصدق حتى يقول الناس أنه جواد، فإذا وجد الإنسان يقوم بفعل ما لأجل ثناء الناس ومدحهم وليس في خاطره مراقبة الله سبحانه وتعالى ومرضاته، فإن هذا هو الرياء.

وأضاف شلبي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد حذر من هذا الخلق قائلًا: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فقالوا: ما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء. فالرياء مشكلة كبيرة للغاية، حسبما قال شلبي، ذاكرًا ما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، من أن الإنسان يأتي يوم القيامة وتعرض أعماله ويعرض لدخول النار، فيقول يارب قد تصدقت وفعلت كذا وكذا، فيقول له الله سبحانه وتعالى إنك إنما فعلتها من أجل أن يقال عنك إنك جواد ألا وقد قيل فأدخل النار، ويوضح شلبي ذلك بأن الرياء يذهب بالثواب، فالمرائي يفعل الفعل حتى يقال عنه كذا وكذا، وهذا هو هدفه منه.

أما علاج الرياء، فيقول شلبي، هو أن يفعل الإنسان أفعاله في السر ولا يتطلع عليه أحد، كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه. فعلاج الرياء أن يقوم الإنسان بالأفعال الواجبة عليه وما يتطوع به سرًا، فهو أقرب طريق لعلاج هذا المرض، مع الأستعانة بذكر الله كثيرًا والإستعاذة من الشيطان الرجيم.

إعلان

إعلان