إعلان

مختار عبد الله: ركعتان بخشوع وتفكر أفضل من قيام الليل بلا تدبر

كتب : محمد قادوس

11:14 ص 09/03/2026

الدكتور مختار محمد عبد الله

تابعنا على

أكد الدكتور مختار عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن التفكر في خلق السماوات والأرض وسير الكون هو عبادة نورانية وإيمانية تنطلق بالقلب في وعي والعقل في يقظة، بعيدًا عن قيود الأرض وشهوات النفس، لتجمع بين الحكمة والمعرفة وتحقيق معاني الإيمان، والارتقاء في درجات العبودية.

وأوضح، خلال حلقة برنامج "قلوب رمضانية" المذاع على قناة" الناس": أن التفكر يمثل فرصة عظيمة لاكتشاف عمق النفس البشرية الذي يصعب الوصول إليه إلا في أجواء نفسية صافية تمتزج فيها أنوار التدبر مع صفاء القلب، ليشهد المؤمن كمال الربوبية وجمالها وجلالها، ويصل إلى حقائق العبودية بما فيها من ضعف وعجز وذلة، وفي الوقت نفسه يرى فضل الله العظيم في كل حركة وسكون في الكون.

وأشار الدكتور مختار عبد الله إلى أن التفكر يبدأ بخطوات بسيطة، حيث يلتفت القلب إلى عظمة قدرة الله في خلقه وتدبيره، ولا يتطلب في بدايته مجاهدة كبيرة، إلا أن الوصول إلى درجات أعمق في معانيه وأثره النفسي يستلزم نوعًا من السمو الروحي والبصيرة الإيمانية.

وأضاف أن المؤمن المتفكر يتجاوز مظاهر الأشياء ليصل إلى حقائقها الإلهية، ويشهد فضل الله المنعم خلف النعم، ويجمع في قلبه وعقله بين عجائب آيات الكون، وعجائب النفس البشرية، وعظيم حكمة الشريعة.

واستشهد بما رواه عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنه، الذي كان يرى بالقلب ما لا يدركه البصر، وكان يقول إن ركعتين من الصلاة مع خشوع وتفكر أفضل من قيام الليل كله بلا تدبر، مؤكدًا أن عبادة التفكر تفتح أفق البصيرة في الدنيا والآخرة.

ووجه الدكتور مختار عبد الله، إلى التدرب على عبادة التفكر، مستشهداً بآيات القرآن الكريم: {قُلِ انظُروا} و{وفي أنفسكم أفلا تبصرون}، مؤكداً أن التدبر في الكون وفي النفس البشرية طريق للنور والإيمان والارتقاء الروحي.


اقرأ أيضاً:

موعد الليالي الوترية في العشر الأواخر.. ونصائح مهمة من الإفتاء
منها حكم إفطار أصحاب المهن الشاقة.. 3 أحكام مهمة عن الصيام يوضحها علي جمعة

شبهة خطيرة.. علي جمعة يرد على السؤال: هل توقيت الفجر في مصر خاطئ؟

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان