• هل يجوز المسح على الحجاب والأكمام بدلاً من غسل اليدين في الوضوء؟

    11:11 ص الخميس 16 مايو 2019
    هل يجوز المسح على الحجاب والأكمام بدلاً من غسل اليدين في الوضوء؟

    صورة تعبيرية

    كتبت سماح محمد:

    تلقى الدكتور أحمد ممدوح - أمين الفتوى ومدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية - سؤالاً ورد إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "هل يمكن للنساء المسح على الحجاب والكمين بدلا من غسل اليدين في الوضوء؟".

    فأجاب ممدوح عبر فيديو تم بثه عبر البوابة الرسمية للدار، قائلاً: أشار القرآن الكريم إلى فرائض الوضوء وهي ثلاثة مغسولات وممسوح في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}.. [المائدة : 6].

    وأوضح أمين الفتوى أن السُنة النبوية المطهرة جاءت بالتخفيف قليلاً من هذه الفرائض فى أحوال معينة فأجازت المسح على الخفين ولكن بشرط أن يلبس على طهارة ولا يخلع خلال فترة الإجازة وهى يوم وليلة أى 24 ساعة وكذلك للمسافرة الاستمتاع بهذه الرخصة ثلاثة أيام ولياليها.

    وأضاف ممدوح أن بعض الناس ظنًا منهم قاسوا المسح على الحجاب والكمين بميزان المسح على الخفين علماً بأن هذا قياس خاطئ، لأن المسح على الخفين "رخصة" أى استثناء، والمعلوم أن الاستثناء لا يقاس عليه لأنه خلاف الأصل، لهذا فلا يجب القياس على الرخص وهى الاستثناءات.

    واكد أمين الفتوى أنه وعليه فعلى المرأة إذا أرادت صحة الوضوء ألا تمسح على الكمين لأنه يبطل وضوءها وبالتالى فصلاتها باطلة، بل عليها غسل اليدين إلى المرفقين، كما ورد في كتاب الله، لهذا على المرأة حال وجودها خارج البيت أن تأخذ ساتراً لتخفف من ملابسها حتى تستطيع الوضوء، وإن لم تستطع فيجوز لها الجمع بين الظهر والعصر في وقت أحدهما جمع تقديم أو تأخير على أن يكون هذا الحل فى حدود ضيقة وليست هى القاعدة المعمول بها.

    وكذلك فى المسح على الحجاب فلا يجوز، ولكن الامر هنا أسهل فيجوز المسح بأقل القليل ويجزئ الشرع فى هذا الامر بشعرة واحدة، وعليه فيمكن ان تبل المرأة إصبعها وتمرره من تحت الحجاب حتى يتحقق الشرط.

    إعلان

    إعلان

    إعلان