• هذه الأسباب تدفعك لزيارة أمستردام

    09:00 ص السبت 04 مايو 2019
     هذه الأسباب تدفعك لزيارة أمستردام

    هذه الأسباب تدفعك لزيارة أمستردام

    مصراوي-

    يوم الملك عيد وطني في هولندا يصادف السابع والعشرين من أبريل يطغى فيه اللون البرتقالي على العاصمة أمستردام التي تجتذب الزوار من مختلف دول العالم. ولكن أمستردام بجمالها وغناها الثقافي تستحق الزيارة في كل أيام العام.

    وفي هذا الموضوع نعرض لك أهم الأسباب والأمور التي تدفعك لزيارة أمستردام- وفق ما نشره موقع "دويتشه فيله".

    - شبكة قنوات مائية

    يبلغ طول الممرات والقنوات المائية التي تربط بين أطراف مدينة أمستردام أكثر من 100 كم، وتؤمن الانتقال الأمثل بين أطراف المدينة. ويرجع تاريخ هذه الممرات إلى القرن السابع عشر عندما كانت العاصمة الهولندية من أغنى وأكثر الموانئ ازدحاماً في العالم. وتُستخدم للتنقلات اليومية ولمشاهدة أشهر معالم المدينة السياحية.

    - الدراجة الهوائية وسيلة نقل

    يبلغ عدد الدراجات الهوائية أكثر من 800 ألف دراجة وهذا العدد يفوق عدد سكان مدينة أمستردام. كما تستضيف المدينة سباق الدراجات الدولي الذي يهدف إلى نشر الوعي البيئي والتحذير من خطر الانبعاثات السامة والمحافظة على صحتنا. ويبقى أن نشير إلى أن جميع أيام العام مناسبة لركوب الدراجة.

    - هندسة معمارية مميزة

    تتخذ واجهات وأسطح أبنية المدينة أشكال "الجملون" الذي يعتبر من السمات التقليدية المميزة لتاريخ الهندسة المعمارية لكل بناء من أبنية مدينة أمستردام. كما يمكن مشاهدة الكثير من هذه الأبنية على ضفاف القنوات المائية.

    - مشاهير الفن في أمستردام

    يضم متحف ريجكس، الذي يقع في ساحة المتاحف، أرقى أعمال مشاهير الفنانين الهولندين أمثال: رامبرانت وهالس وفيرمير وسيستين. وفي هذا المتحف يُمكنك أن تشاهد لوحة الفنان رامبرانت "دورية الليل" التي أعيدت إلى المتحف عام 2013 بعد أن خضعت لعمليات صيانة وترميم استغرقت أكثر من 10 سنوات.

    - زهرة عباد الشمس

    إحياء ذكرى الفنان الهولندي الشهير فان كوخ، بعرض أكثر من 700 لوحة وعمل فني في متحف فان كوخ للأعمال واللوحات التي تمثل مرحلة ما بعد الإنطباعية، وعرض أعمال كوخ في المتحف الذي أعيد افتتاحه في عام 2015 وقد أحيط بمتاهات من زهرة عباد الشمس التي اشتهر الفنان فان كوخ برسمها في لوحاته.

    - متحف آني فرانك

    اختبأت الفتاة اليهودية آني فرانك في أمستردام بعد هروبها مع عائلتها من ألمانيا، ودونت يومياتها لمدة سنتين خلال الحرب العالمية الثانية. تُرجمت مذكراتها اليومية إلى أكثر من ستين لغة عالمية، وهي شهادة على قدرة الإنسان على التفاؤل في وجه الشر. تحول المنزل إلى متحف وتم الإحتفاظ بملحق يسمح لزوار المتحف أن يطلعوا على واقع الحياة القاسية أثناء اختباء فرانك في المنزل.

    إعلان

    إعلان

    إعلان