• "اللى اختشوا ماتوا"..اعرف القصص وراء هذه الأمثال

    أمثال شعبية

    "اللى اختشوا ماتوا"..اعرف القصص وراء هذه الأمثال

    04:11 م الأربعاء 25 فبراير 2015

    جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

    كتبت - شيرين عمر:

    الصورة من صفحة: مصر القديمه

    يتناقل المصريون الكثير من الأمثال الشعبية طوال الوقت دون معرفة الأصل وراءها أو إذا كانت مرتبطة حقاً بالمواقف والأحداث التى تستخدم فيها! فهل تعرف أن "يخلق من الشبه أربعين" لا يعنى حقاً أن الإنسان له أربعين شبيهاً؟ أو أن أصل القصة وراء "كداب كدب الإبل" لا يرجع إلى شخص كذب على شخصاً اخر؟ لهذا، جمع لكم موقع مصراوى أشهر الأمثال الشعبية والقصص وراءها.

    "كداب كدب الإبل"

    يُستخدم تعبير "كداب كدب الإبل" لوصف الشخص الكاذب، ولكن يعود أصل المثل إلى إبل البدو. فعندما كان يسير البدو فى الصحراء، كانت الإبل تقوم بتحريك فمها يمينًا ويسارًا كأنها تأكل الطعام، فكان يعتقد البدو أنها وجدت حشائش أو شئ تأكله فى الصحراء. ولكنهم اكتشفوا أنها لا تأكل فى الأساس وإنما تلاعب شفتيها. ومن هنا ظهر المثل.

    "أه ما هي كوسة"

    يستخدم المصريون هذا المثل للتعبير عن الوسطة أو تفضيل شخصاً على اخر. وظهر التعبير فى عصر المماليك، فكانت تقفل أبواب المدينة كلها ليلاً ولا يسمح لأى تاجر بالدخول ماعدا تجار الكوسة لأنها سريعة التلف. لهذا صاح أحد التجار بصوت عالِ قائلًا "اه ما هى كوسة".

    اقرأ المزيد من الموضوعات المتعلقة:

    حكاوي مصراوي: "كيف" فشلت علاقتهما؟
    حكاوى مصراوى: أنتِ مجرد صديقة .."له"!‬‎


    "عامل نفسه من بنها"

    يرجع السبب فى استخدام هذا التعبير إلى الركاب فى "قطار وجه بحرى". فهذا القطار يمر على محافظة بنها أيًا كانت وجهته، فهى أول محطة بعد القاهرة. لهذا اعتاد الركاب المتجهون لبنها أن يستأذنوا من الركاب الجالسين فى الجلوس لأن المسافة لا تستغرق سوى دقائق معدودة. ولكن استغل الركاب الاخرون هذه الطريقة كحيلة للحصول على مقاعد بحجة أنهم سيغادرون القطار في محطة بنها، ليجد من قاموا من مجالسهم أنهم يستأنفون الجلوس.

    "اللى اختشوا ماتوا"

    تبعاً للقصة التى سردت فى موسوعة "الأمثال الشعبية" لجمال طاهر أن فى عصر الدولة العثمانية كانت تُستخدم الأخشاب والحطب فى تسخين أرضية الحمام فى الحمامات القديمة، كما كانت الأسقف فى هذه الحمامات مصنوعة من الخشب مما أدى إلى حريق هائل ذات يوم فى حمام النساء. هربت كل السيدات، إلا بعض النساء اللاتى رفضنا الخروج عاريات وفضلنا الموت. وعندما سأل مالك الحمام إذا كان توفى أحد، إجابه البواب "نعم، اللي اختشوا ماتوا".

    "يخلق من الشبه أربعين"

    يُستخدم مثال "يخلق من الشبه أربعين" للتعبير عن إمكانية إيجاد أربعين شبيه لأى إنسان، ولكن معناه الحقيقى غير هذا تماماً. فكلمة "أربعين" كلمة فارسية تعنى "الكثير"، وليس معناها "40" الرقم.

    "شايل طاجن ستك"

    يُعبر المثال عن النكد والحزن والإنسان الذى يحمل الهم دائماً. فيرجع أصله إلى الجدات شديدات الانتقاد، واللاتى لا يعجبهن شئ. فكانت الفتاة تنتهى من إعداد المأكولات فى الطواجن وتحملها على رأسها إلى جدتها فى محاولة لإرضائها، ولكن الجدة كعادتها لا يعجبها شئ. ومن هنا أصبح "طاجن الجدة" أو "طاجن ستها" كلمة تُعبر عن النكد والهم.

    "اللى ما يعرفش يقول عدس"

    يرجع أصل المثال إلى قصة تاجر عدس ترك زوجته بمفردها فى المتجر، ليعود ويجدها تخونه. فأخذ يركض الرجل وراء الشاب، وأثناء ركضه تعثر فى شوال عدس. ولما رأى الناس الشوال ملقى على الأرض، ظنوا أن التاجر يركض وراء لص وأخذوا يعاتبونه على ركضه وراء الفتى من أجل "شوال عدس"! ولم يستطع الرجل أخبارهم بالحقيقة خوفاً من الفضيحة، فقال الجملة الشهيرة "اللى ميعرفش يقول عدس".

    ما تعليقك على هذه القصص؟ شاركنا برأيك.

     

    يمكنك متابعة أهم وأحدث المقالات على الفيس بوك عبر صفحة مصراوى - هو وهى

    ولمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك ...اضغط هنا

    إعلان

    إعلان

    إعلان