إعلان

لماذا نرتدي الخرزة الزرقاء عند الشعور بالحسد؟

كتب : أسماء العمدة

09:00 م 11/02/2026

تعبيرية

تابعنا على

تُعد الخرزة الزرقاء واحدة من أكثر الرموز الشعبية انتشارًا في العالم العربي، حيث يحرص كثيرون على ارتدائها أو تعليقها في المنازل والسيارات والمتاجر، اعتقادًا بأنها وسيلة للحماية من الحسد والعين والطاقة السلبية، خاصة عند الشعور بالضيق أو التعرض لمواقف يربطها البعض بالغيرة أو الحقد.

وتعليقا على ذلك، قال مصطفى شريف، الباحث في التراث المصري، إن الخرزة الزرقاء تحمل خلفها تاريخًا طويلًا من المعتقدات والأساطير التي امتدت عبر حضارات مختلفة، مما جعلها رمزًا عالميًا للحماية.

التراث الشعبي إلى أن فكرة الخرزة الزرقاء ليست وليدة العصر الحديث، بل تعود إلى عصور قديمة ارتبطت بحضارات متعددة

الحضارة المصرية القديمة، والحضارة اليونانية، والثقافة التركية، ودول حوض البحر المتوسط.

وأضاف من خلال تصريحاته لمصراوي، كانت تستخدم كركز لطرد الشر ومنع النظرات التي تحمل حسدا، وتعرف في بعض الثقافات بإسم"عين الحسد"، أو "العين الزرقاء".

وتابع شريف، أن تصميم الخرزة على هيئة عين لم يكن مصادفة، بل يرتبط بفكرة رمزية تُعرف بـ"رد العين بالعين"، حيث يُعتقد أن وجود عين صناعية أو رمزية قد يعمل كحاجز دفاعي ضد نظرات الحسد.

كما أن هذا الشكل يرمز إلى المراقبة والحماية، مما عزز الاعتقاد بأنها ترد الطاقة السلبية إلى مصدرها.

وأكد، يعتبر اللون الأزرق من أكثر الألوان التي ارتبطت بالحماية في الثقافات القديمة، حيث كان يُنظر إليه باعتباره لونًا يعكس

الهدوء والسلام النفسي، والحماية الروحية، وطرد الطاقة السلبية، والإحساس بالأمان.

كما اعتقدت بعض الحضارات أن اللون الأزرق كان نادرًا في الطبيعة، ما جعله رمزًا للقوة والتأثير، وبالتالي أصبح مرتبطًا بفكرة كسر الحسد وإبطال تأثيره.

وأختتم، انتشار الخرزة الزرقاء بأنها تمنح الإنسان شعورًا بالراحة والاطمئنان، إذ يشعر بأنه محمي من الأذى أو الشر، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حالته النفسية ويقلل من القلق والتوتر.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان