إعلان

جزيئات البلاستيك الدقيقة.. عامل خطر محتمل لمرض باركنسون

كتب : مصراوي

06:00 ص 11/03/2026

كوب بلاستيك

تابعنا على

كشف بحث علمي حديث عن وجود رابط محتمل بين التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة، والزيادة في احتمالية الإصابة بمرض باركنسون، وأظهرت النتائج أن هذه الجزيئات قد تؤثر سلبًا على الدماغ والجهاز العصبي، ما يجعلها ضمن قائمة عوامل الخطر البيئية الواعدة التي تستحق مزيدًا من الدراسة.

كيف تؤثر جزيئات البلاستيك الدقيقة على الدماغ؟

راجع العلماء أكثر من 100 دراسة حول تأثيرات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية على جسم الإنسان، بحسب لينتارو.

وتبين أن هذه الجزيئات قد:

تزيد العمليات الالتهابية في الدماغ.

تعطل التواصل بين الأمعاء والدماغ، وهو ما يعرف بمحور الأمعاء–الدماغ.

تساهم في تكوين تجمعات بروتين ألفا-سينوكلين، إحدى العلامات المميزة لمرض باركنسون.

تعمل كناقل للمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الضارة إلى داخل الخلايا العصبية، ما يزيد من تلفها.

طرق دخول البلاستيك الدقيق إلى الجسم

أوضح الباحثون أن هذه الجزيئات يمكن أن تدخل الجسم عبر مسارات متعددة، منها:

تناول الطعام والشراب الملوث.

الاستنشاق مع الهواء الملوث.

حتى عبر الجلد عند التعرض لبعض المنتجات البلاستيكية.

وبمجرد دخول الجسم، يمكن للجزيئات الدقيقة أن تتراكم في عدة أعضاء، بما في ذلك الدماغ. وقد تتيح لها خصائصها الدقيقة اختراق الحاجز الدموي الدماغي أو الانتقال مباشرة عبر العصب الشمي إلى الجهاز العصبي المركزي، مسببة أضرارًا محتملة في الخلايا العصبية.

دليل علمي محتمل وليس نهائي

أوضح الباحثون أن معظم الأدلة الحالية تعتمد على تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات، لذلك فإن الرابط بين البلاستيك الدقيق وباركنسون يعد "ارتباطا محتملا" وليس سببًا مثبتًا بشكل قاطع، ومع ذلك، فإن انتشار هذه الملوثات في البيئة يجعل من الضروري إجراء المزيد من الدراسات لتقييم مخاطرها على صحة الإنسان.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان