الدكتورة هبة عوف
أكدت الدكتورة هبة عوف، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر الشريف، أنه لا ينبغي للمسلمين الانشغال الزائد بعلامات ليلة القدر ومحاولة تحديدها، لأن الحكمة من إخفائها هي دفع الناس للاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر من رمضان، وليس انتظار ليلة بعينها.
وأوضحت أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، خلال تصريحات خاصة لمصراوى، أن بعض العلامات المذكورة، مثل طلوع الشمس بلا شعاع أو اعتدال الطقس، هي اجتهادية وقد تظهر للبعض دون الآخرين، لكنها ليست الغاية الأساسية، مشيرةً إلى أن النبي ﷺ لم يأمر بالبحث عن العلامات، بل أوصى بالاجتهاد في العشر الأواخر، فقال: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" (متفق عليه).
وأضافت أن الأهم هو محاولة الاستفادة من هذه الليالي في الصلاة والقيام والذكر والدعاء، لأن ليلة القدر هي فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب ونيل الأجر العظيم، كما قال النبي ﷺ: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه).