فحوصات طبية ضرورية للكشف المبكر عن السرطان.. لا تتجاهلها
كتب – محمود عبده:
فحوصات للكشف عن السرطان
يعد الكشف المبكر عن السرطان خطوة حاسمة لزيادة فرص العلاج والشفاء، إذ يمكن اكتشاف الأورام قبل ظهور أي أعراض.
وبحسب صحيفة "إزفيستيا"، تشير الدكتورة ناتاليا بونوماريوفا، أخصائية الأورام، إلى أنه لا يوجد فحص واحد قادر على تشخيص السرطان بنسبة 100٪، لكن هناك مجموعة من الفحوصات الدقيقة التي تساعد في اكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة.
وينبغي اختيار الفحوصات وفق التاريخ العائلي والعوامل الصحية لكل فرد، وتجنب إجراء جميع الفحوصات في وقت واحد لتفادي الإرهاق أو النتائج المضللة.
الفحص الجيني للكشف عن السرطان
لفهم موعد بدء الفحوصات وعدد مرات إجرائها، يجب معرفة حالات الإصابة بالسرطان لدى الأقارب المقربين والعمر الذي ظهرت فيه، بالإضافة إلى وجود طفرات جينية وراثية.
على سبيل المثال، الأشخاص الذين يحملون طفرات BRCA معرضون لخطر مرتفع للإصابة بسرطان الثدي، ويُنصح بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للثدي مع مادة التباين الوريدية سنويًا بدءًا من سن 25 عامًا.

فحوصات وقائية للأشخاص بدون طفرات وراثية
حتى الأشخاص الذين لا يحملون طفرات وراثية لديهم وسائل للكشف المبكر عن السرطان وتقليل خطر الوفاة، وتشمل:
-تصوير الثدي بالأشعة السينية: للنساء من سن 40 إلى 75 عامًا.
-مسحة عنق الرحم: للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم.
-اختبار الدم الخفي في البراز وفحص تنظير القولون: للكشف عن سرطان القولون والمستقيم.
الفحوصات الخاصة بالرجال للكشف عن السرطان
ينصح الرجال من سن 45 عامًا وما فوق بإجراء فحوصات منتظمة تشمل:
-تقييم من قبل طبيب المسالك البولية
-اختبار مستضد البروستات النوعي (PSA) في الدم
-الفحص المستقيمي الرقمي للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا
الكشف المبكر عن سرطان الرئة
تظهر الدراسات أن الأشعة المقطعية السنوية تقلل معدل الوفيات بسرطان الرئة، لكنها موجهة للفئات الأكثر عرضة، مثل:
-المدخنون بكثافة (ما يعادل 30 علبة سجائر سنويًا أو أكثر)
-الأشخاص فوق 50 عامًا مع تاريخ تدخين يعادل 20 علبة أو أكثر سنويًا
-من أقلعوا عن التدخين منذ أقل من 15 عامًا

التصوير بالموجات فوق الصوتية للكشف عن السرطان
-للثدي قبل سن الأربعين، وبعدها كمكمل للتصوير الشعاعي.
-الغدة الدرقية لتحديد العقيدات والحاجة للخزعة.
-الحوض للكشف عن أورام الرحم والمبايض وقناتي فالوب.
-البطن والكلى للكشف عن تغيّرات في الكبد والبنكرياس وأعضاء أخرى.
وتوضح الخبيرة أن مؤشرات الأورام في الدم لا تصلح لتشخيص السرطان بمفردها، فقد تكون طبيعية رغم وجود الورم، أو مرتفعة بسبب الالتهابات أو الأمراض المعدية.
لذا يجب تفسير نتائجها دائمًا بالتزامن مع الفحوصات التشخيصية الأخرى التي يحددها الطبيب.
اقرأ أيضًا:
مشروب رمضاني شهير يهدد عضلة القلب.. لا تتناوله بعد الإفطار
احذر.. 5 أضرار على قلبك عند الإفراط في تناولها اللحوم المصنعة