علامة تظهر عند صعود الدرج تخفي مرضا قلبيا خطيرا
كتبت- شيماء مرسي
علامة تظهر عند صعود الدرج تخفي مرضا قلبيا خطيرا
قد يشعر كثيرون أحيانا بضيق في التنفس عند صعود الدرج، إلا أنهم يتجاهلون هذا العرض معتقدين أنه بسبب ضعف اللياقة البدنية.
عندما يعجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم أثناء بذل الجهد، تصبح حتى الحركات اليومية البسيطة، مثل المشي متعبة للغاية.
وكشف موقع "تايمز ناو نيوز" أن هذا قد يكون أول علامة على مرض الصمام الأبهري.
ما هو مرض الصمام الأبهري؟
يقع الصمام الأبهري بين البطين الأيسر للقلب والشريان الأورطي، وهو الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم الغني بالأكسجين إلى باقي أنحاء الجسم،
وتتمثل وظيفته في الانفتاح الكامل للسماح بتدفق الدم بسلاسة، ثم الانغلاق بإحكام لمنع ارتداده.
وأحد صمامات القلب الأربعة يسمح بتدفق الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى الجسم.
وعندما لا ينفتح الصمام أو لا ينغلق بشكل صحيح يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم، ومع مرور الوقت يضعف هذا الجهد القلب.
ويعد مرض الصمام الأبهري من أكثر أمراض القلب شيوعا وخطورة، وقد يهدد الحياة بشكل كبير إذا لم يعالج.
كما يؤدي هذا المرض إلى مضاعفات خطيرة مثل قصور القلب والموت القلبي المفاجئ، وكلها حالات طبية طارئة تتطلب تشخيص وتدخلا فوريا.
أعراض الصمام الأبهري
ضيق التنفس
ألم في الصدر
الدوار أو الإغماء
الإرهاق
خفقان القلب
طرق الحفاظ على صحة صمام الأبهر
يؤدي نمط الحياة دورا حيويا في الحفاظ على صحة القلب، ويمكن إجراء بعض التغييرات البسيطة مثل تناول الأطعمة الصحية للقلب وممارسة الرياضة
بانتظام والحفاظ على ضغط الدم والإقلاع عن التدخين والاهتمام بصحة الأسنان وتقليل التوتر يمكن أن تحدث فرقا كبيرا.
العلاج
يعد الكشف المبكر مفيدا في علاج المرض من خلال المتابعة الدورية والأدوية المعطاة للمرضى للسيطرة على ضغط الدم وتخفيف إجهاد القلب.
وتساعد فحوصات بسيطة مثل تخطيط صدى القلب (المعروف أيضا بالموجات فوق الصوتية للقلب) في الكشف المبكر عن تضيق الصمامات.
وبحسب شدة حالة المريض، يمكن التوصية بعلاجات مثل استبدال الصمام أو زرع الصمام الأبهري عبر القسطرة.