إعلان

الدراجات الكهربائية تحت المجهر.. أبرز الأخطاء وكيفية التعامل معها

كتب : مصراوي

12:17 م 08/02/2026 تعديل في 12:22 م

الدراجات الكهربائية

تابعنا على

برلين - (د ب أ):

تحظى الدراجات الهوائية الكهربائية بشعبية كبيرة في الوقت الحاضر، ولكن هناك بعض المشكلات، التي قد يتعرض لها المبتدئون والمحترفون عند قيادة الدراجات الهوائية المزودة بمحرك كهربائي.

وفيما يلي نظرة سريعة على هذه المشكلات وكيفية مواجهتها:

مشاكل المبتدئين

التسارع المفرط: قال المجلس الألماني للسلامة على الطرق (DVR) إن العديد من المبتدئين يقللون من شأن قوة المحرك الكهربائي ودرجة تسارع الدراجات الكهربائية، ولذلك فإنهم يضغطون بقوة على الدواسة عند بدء السير ويتفاجؤون بالزيادة المفرطة في القوة، وقد يفقدون السيطرة على الدراجة بسهولة.

الحل: ويتمثل حل هذه المشكلة في بدء السير بدرجة دعم منخفضة، ومن الأفضل أن يتم ذلك في منطقة هادئة وآمنة، ونصح المجلس الألماني للسلامة على الطرق بالتسارع ببطء وحذر ولا يتم زيادة السرعة وقوة المحرك إلا مع الشعور بالراحة في التحكم في الدراجة الكهربائية.

السرعة غير المناسبة: غالبا ما يقود راكبو الدراجات الكهربائية قليلو الخبرة بسرعة أكبر مما تسمح به خبراتهم، وتكمن المشكلة هنا في أن المحرك الكهربائي قد يوهم السائق بخفة الحركة وسهولة التحكم؛ نظرا لسهولة التسارع وقلة المجهود البدني المطلوب، ولذلك يتم التقليل من السرعة الفعلية في أغلب الأحيان.

الحل: يجب الحرص دائما على تعديل السرعة بوعي وثبات وفقا لظروف البيئة المحيطة وكثافة حركة المرور وخبرة قائد الدراجة الكهربائية؛ لأن تقليل السرعة يحسن من زمن الاستجابة، وبالتالي يقلل من خطر الحوادث "بشكل ملحوظ".

الكبح غير الآمن: عادة ما تكون الدراجات الكهربائية أثقل وزنا من الدراجات الهوائية العادية، وهو ما قد يُزيد من مسافة الكبح. وأشار المجلس الألماني للسلامة على الطرق إلى أن المبتدئين يقومون بالكبح بشكل متأخر جدا ويعتمدون على مكبح واحد فقط، وهو ما يُطيل مسافة الكبح وخاصة عند ظهور عوائق غير متوقعة.

الحل: من الأفضل عند كبح الدراجات الكهربائية استعمال المكابح الأمامية والخلفية معا، والضغط عليها مبكرا وبقوة متحكم بها، ويجب على قائدي الدراجات الكهربائية زيادة قوة الكبح بحذر شديد عند القيادة على الطرق المبتلة أو الزلقة.

دخول المنعطفات بسرعة كبيرة: عند اجتياز المنعطفات يختلف الشعور بالانعطاف على الدراجة الكهربائية؛ حيث يتفاعل الوزن والقصور الذاتي ودعم المحرك الكهربائي، وغالبا ما يقع المبتدئون في خطأ شائع يتمثل في دخول المنعطفات بسرعة كبيرة دون النظر إلى مسار الانعطاف، ولكن يتم توجيه النظر في خط مستقيم إلى الأمام.

الحل: يجب تقليل السرعة قبل الدخول في المنعطف وتركيز النظر على مسار المنعطف، وقيادة الدراجة الكهربائية بهدوء وسلاسة وتجنب استعمال المكابح داخل المنعطف قدر الإمكان، ومن الأفضل قبل المنعطف خفض السرعة إلى حد مناسب للسير داخل المنعطف.

النزول بسرعة فائقة: غالبا ما يندفع راكبو الدراجات الكهربائية الجدد بسرعة كبيرة عند النزول على الطرق، ولذلك فإنهم يقللون من شأن كتلة الدراجة الكهربائية وقصورها الذاتي ومسافة الكبح الطويلة، والتي تصل إلى مستويات عالية جدا عند النزول على الطرق، كما أن عملية الكبح تستغرق وقتا أطول.

الحل: يجب التقليل من قوة الاندفاع بشكل مبكر، والضغط على المكابح بالتساوي مع تحريك وزن الجسم إلى الخلف قليلا.

مشاكل المحترفين

السرعة الزائدة: أشار المجلس الألماني للسلامة على الطرق إلى أن قائدي الدراجات الكهربائية من المحترفين ينطلقون بسرعات زائدة، وكلما زادت خبرة قائد الدراجة الكهربائية، زادت سرعته، وقد تتجاوز في بعض الأحيان ما تسمح به حالة المرور، ولا يتم خفض السرعة بقدر كافٍ على الطرق المألوفة وعند تقاطعات الطرق أو في ظل ظروف الرؤية السيئة.

الحل: يجب على قائدي الدراجات الكهربائية القيادة بحذر وتركيز، حتى عند السير على الطرق المألوفة، ومع ضبط السرعة باستمرار وفقا لحركة المرور والطقس وظروف الرؤية.

مناورات التجاوز الخطرة: عادة ما يقوم المحترفون بقيادة الدراجات الكهربائية بشكل رياضي للغاية؛ حيث يتجاوزون المركبات الأخرى على الطريق من مسافة قصيرة للغاية، أو يقللون من مسافة الأمان اللازمة أثناء السير، ما يُزيد من خطر الحوادث على الطريق ومسارات الدراجات.

الحل: يتمثل حل هذه المشكلة في تجاوز المركبات الأخرى مع وجود مسافة كافية على الطريق وظروف رؤية جيدة، مع ضرورة التخطيط للمناورة بعناية بفائقة وبطريقة كاشفة للطريق، وفي حالة الشك فإنه يجب التخلي عن المناورة تماما، وعادة ما يؤتي الصبر ثماره في تعزيز السلامة على الطريق.

الاستخدام الخاطئ للبنية التحتية: وتشمل هذه الأخطاء القيادة عكس اتجاه حركة المرور أو السير على الأرصفة. وحذر المجلس الألماني للسلامة على الطرق من أن هذه الأخطاء غالبا ما تتسبب في وقوع حوادث، وخاصة مع المشاة أو المركبات الأخرى.

الحل: يجب الالتزام بالاتجاه المحدد للسير واستخدام مسارات الدراجات الموجودة بصورة سليمة، ولا يتم السير على الأرصفة إلا إذا كان ذلك مصرحا به، مع ضرورة الحفاظ على مسافة أمان كافية مع المشاة والسيارات المتوقفة.

تشتت الانتباه بسبب الهاتف: بالطبع ليس من المسموح به أثناء قيادة الدراجات الكهربائية إجراء مكالمة هاتفية سريعة أو تصفح تطبيق التراسل الفوري بيد واحدة، كما هو الحال أثناء قيادة السيارة، ولكن قائدو الدراجات الكهربائية من أصحاب الخبرة ليسوا بمنأى عن تشتيت الانتباه بسبب هواتفهم.

وحذر المجلس الألماني للسلامة على الطرق من أن تشتيت الانتباه يزيد بصورة ملحوظة من زمن الاستجابة، وعلى الرغم من السماح باستعمال أنظمة التحدث الحر، إلا أن المكالمة الهاتفية قد تتسبب في تشتت الانتباه.

الحل: الاقتصار على استعمال الهاتف الذكي أثناء التوقف بأمان على الطريق، مع تركيز الانتباه أثناء القيادة على متابعة حالة الطريق وحركة المرور.

الإجهاد المفرط أثناء الرحلات الطويلة: على الرغم من أن المرء قد يعتقد أنه يمكنه قطع الرحلات الطويلة بواسطة الدراجات الكهربائية بسهولة، إلا أن المسافات الطويلة والسرعات العالية وقلة فترات الراحة قد تؤدي إلى الإرهاق والإجهاد المفرط، وهو ما يقلل بدوره من التركيز وسرعة الاستجابة، ويزداد الأمر خطورة في عمليات الكبح أو الانعطاف.

الحل: عند قيادة الدراجات الكهربائية لمسافات طويلة يجب تخطيط فترات راحة منتظمة وشرب كمية كفاية من السوائل وتعديل السرعة والمسافة بما يتناسب مع اللياقة البدنية، مع ضرورة الانتباه جيدا لعلامات الإرهاق والتعب وأخذ فترات راحة في الوقت المناسب.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان