• ريهام عبدالغفور: "انتقدوا عدم إجادتي للرقص.. وأتمنى تقديم المدمنة"

    02:40 م الخميس 22 أغسطس 2019

    القاهرة- مصراوي:

    تحدثت الفنانة ريهام عبدالغفور، عن تغيير نهاية مسلسل زي الشمس، ومشاركتها في مسرحية الملك لير مرتين، وعن الأدوار التي تتمنى تقديمها، والانتقاد الذي تعرضت له بسبب إجادتها الرقص في مسلسل حارة اليهود، خلال حوارها مع إحدى المجلات العربية.

    - نهاية مسلسل زي الشمس تغيرت، الأصل كان نهاية فريدة على يد زوجها، لكن السيناريست مريم نعوم وورشة الكتابة فضلوا النهاية التي عُرضت، وبدأت رحلة البحث عن قاتل منطقي، ولهذا كانت النتيجة أن تكون زوجة المحامي هي من تقف وراء مقتل فريدة، وهذا لزيادة التشويق والإثارة.

    - شاهدت حلقة واحدة من المسلسل الإيطالي المأخوذ منه "زي الشمس"، لكني وجدت أن النسخة العربية التي قدمناها أفضل بكثير.

    - تعاطفت مع فريدة، ورأيت أنها شخصية كانت تسعي من أجل علاقة طبيعية، ولكن اندفاعاتها أوقعتها في الأخطاء.

    - المخرجة كاملة أبو ذكري هي صاحبة فكرة قص الشعر والاستايل الذي ظهرت به فريدة. (كاملة أبو ذكرى كانت مخرجة العمل قبل انسحابها واستكمل تصوير العمل المخرج سامح عبدالعزيز)

    - لا أُخضع أدواري للمعايير الأخلاقية الشخصية، ولكن هناك بعض الأدوار لا استطيع تقديمها.

    - استشير والدي الفنان أشرف عبدالغفور، ولكن القرار النهائي لي.

    - نضوجي الفني مرتبط بنضوجي الإنساني، عندما بدأت كان عمري 18 عاما وتجاربي وخبراتي محدودة.

    - أتمنى تقديم دور مدمنة، والعمل مع منى زكي.

    - الأعمال التي عرضت عليّا لدور البطولة كانت دون المستوى، ولا أستعجل الأمر، ولكن هذا السؤال يجب أن يوجه للمنتجين.

    - لا أفضل تقديم السير الذاتية لشخصيات معاصرة، لأنها تحتاج لقدرات على التقليد في الكلام والحركة، ولكن إذا كانت شخصية تاريخية سأدرس الأمر.

    - لا أجيد الرقص، وبالتالي لا أستطيع تقديم أعمال استعراضية، وتعرضت للانتقاد في حارة اليهود، لأني لم أقدم الرقصات بشكل جيد.

    - أتمنى تقديم أعمال سينمائية مثلما أقدم أعمال درامية، ولكنني اختار الأفضل بين المتاح، ودوري في فيلم سوق الجمعة ترك انطباعا جيدا، وظهرت في فيلم الخلية مشهدين فقط، وحصلت على جائزتين بسببه.

    - لا أنوي إعادة تجربة تقديم البرامج.

    - أنا "ست بيت" وأؤدي الأعمال المنزلية، وأم لولدين، وأعد لهم أطباق غير تقليدية، وأحرص على أن يكون منزلي مرتبا.

    - لا أضع خططاً محدودة بل أعمل على تقديم الأفضل وتطوير قدراتي وأحافظ على ما وصلت إليه.

    - أرفض مصطلح "توريث النجومية"، ووالدي لم يساعدني في مشواري الفني، وكان معارضا دخولي مجال الفن في البداية، وفي أثناء دراستي.

    - لم أفكر أبدا في الاعتزال، وأرى أن مجرد التفكير فيه أمر صعب، أعتقد أنني يمكن أن أقدم أدوار الأم والجدة مع تقدم مراحلي السنية، ما دمت تمتعت بالقدرة على العمل.

    - العمل في مسرحية الملك لير كان حلما بالنسبة لي، ويكفي أن يكون البطل الدكتور يحيى الفخراني، ومشاركتي الأولى في 2001 كانت تعليمية أكثر منها احترافية وكنت "خجول" للغاية، أما الآن فأقدم دور ابنته الوسطى، وهو دور مناسب ليّ تماما

    إعلان

    إعلان