• حوار| نداء شرارة: الحجاب لن يعطلني.. وسعيدة بأنني شبه فايزة أحمد

    01:21 م الثلاثاء 16 أبريل 2019

    حوار| منى الموجي:

    أكدت أن الجمهور المصري يحتضنها منذ مشاركتها في برنامج "The Voice" قبل 4 أعوام، ويحرص على متابعتها، وهو ما يجعلها حريصة على عدم الغياب عن مصر، وتقديم أغاني باللهجة المصرية، هي الفنانة الأردنية نداء شرارة التي أجرى معها "مصراوي" الحوار التالي، عن أحدث أغانيها والجديد الذي تستعد لطرحه، إلى الحوار..

    حدثينا عن أحدث أغانيكِ "حبيتك بالثلاثة"؟

    الأغنية تعاونت فيها مع الشاعر أحمد حسن راؤول، والملحن سامر أبو طالب، رغبت في الظهور بشكل مختلف عن المعروف عني، خاصة وأن الأغاني المصرية التي سبق وقدمتها يغلب عليها الطابع الدارامي الطربي، مثل "كلام في كلام"، "سهرانة أنا"، و"بتخون"، لكن "حبيتك بالتلاتة" تحمل طابع صيفي فيه بهجة، والحمد لله لاقت استحسان الجمهور.

    ألا تجدين صعوبة في الغناء باللهجة المصرية؟

    إطلاقًا، ليس لأنها لهجة غير صعبة، ولكن لأنني تربيت عليها سواء بالاستماع لها من خلال الأفلام أو بالغناء لمطربين مصريين، لذلك لم أشعر بخوف، خاصة أن الجمهور المصري يتقبل مني أي شيء ويحبون صوتي من قلبهم، وأشعر أنني قريبة منهم وخفيفة عليهم، وهم معي خطوة بخطوة، يحتضنوني وهو ما يجعلني حريصة على عدم الابتعاد عنهم.

    وكيف ترين تصنيفك كمطربة طربية.. هل يضايقك التصنيف؟

    لا يضايقني، لكن من خلال الفيديوهات التي أنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهر فيها وأنا أغني ألوانًا مختلفة، جعلت الجمهور لا يحصرني في لون بعينه، بدأوا يعرفون أن نداء شرارة تغني كل الألوان.

    وما سبب غيابك عن خريطة الحفلات؟

    مازلت في بداية الطريق، والحفلات خطوة مهمة تحتاج لترتيب، وأحتاج لمن يقف معي في مثل هذه الخطوات، لتوجيهي بشكل صحيح، لكن شاركت في إحياء حفلات تخرج، وكنت سعيدة جدًا لاختياري لمشاركة الطلاب فرحتهم بالتخرج.

    وما هو تعليقك على تشبيه صوتك وشكلك بالفنانة فايزة أحمد؟

    أشعر فعلًا أنني شبهها، وذلك بعدما جاءتني تعليقات من كثيرين يقولون لي إنني أشبهها في الصوت والشكل، وهذا شرف كبير لي بالطبع، وأتمنى السير على خطاها.

    معنى ذلك أنكِ ستفكرين في خوض تجربة التمثيل مثلها؟

    لا أمانع بالطبع، لكن قد تكون فكرة مؤجلة وأحتاج قبل أن أخوضها استعدادات كبير وتدريبات، فلا أقبل أن أكون ناجحة في الغناء وغير ذلك في التمثيل، ولا أريد القول إن الخطوة في زمن فايزة أحمد أسهل، أكيد كانت هناك صعوبات لكن في عصرنا هذا الوضع أصعب، لأنني في زمن ضخ الميديا ووسائل التواصل الاجتماعي، ومواهب حقيقية بسبب ذلك تتعرض للظلم، ولا يأخذون المكانة التي يستحقونها.

    هل تحضرين لعمل جديد الفترة الحالية؟

    انتهيت من تسجيل أغنية خليجية بعنوان "شروط" وأفكر في تصويرها على طريقة الفيديو كليب.

    ألن نسمع صوتك على تترات المسلسلات؟

    أتمنى، تلقيت مؤخرًا عروضًا لكن ليس هناك تعاون رسمي حتى الآن يمكنني الإعلان عنه.

    أنتِ من الفنانات القليلات اللائي أقدمن على خطوة التلحين.. فهل تنوين الاستمرار فيها؟

    مسألة التلحين بدأت معي منذ فترة طويلة لأنني أكتب الشعر، وفي رأيي أن من يمتلك موهبة الكتابة يملك أيضًا حسًا لحنيًا، ولا مانع لدي في الاستمرار في التلحين وكتابة الشعر والغناء، وفي منح غيري من الفنانين ألحانًا وأشعارًا، كما فعلت مع الفنان رامي عياش في أغنية "يا حبيب القلب" التي لاقت نجاحًا كبيرًا في لبنان، وهناك تعاونات مستقبلية مع آخرين، لكن الغناء بالنسبة لي يأتي في المقام الأول.

    نعود لبداية مشوارك الفني.. ما هي الصعوبات التي واجهتيها؟

    هي صعوبات من وجهة نظر الناس، لها علاقة بأن شكلي مختلف عن السائد، فالبعض توقع أنني لن أنجح، لكن أنا رسمت لنفسي دائرة وأعتقد أن اختلافي خلق حالة من التميز، كما أؤمن بأنني سأصل لرزقي المقسوم لي، وأن الحجاب لن يعطلني.

    بعد 4 سنوات على ظهورك في "ذا فويس" كيف ترين هذه النوعية من البرامج؟

    هذه البرامج تخلق التواصل بين الشخص الذي يملك موهبة والجمهور، صحيح نحن في عصر "السوشيال ميديا"، وكلما زاد تطورها انشغل الجمهور بها، لكن البرامج تخدم المواهب، فقط أنصح كل من يتقدم لها أن يقف على أرض ثابتة ويواصل العمل على نفسه وتطويرها.

    ما الذي تغير في نداء شرارة بعد سنوات من البرنامج؟

    لا شيء، فقط الجمهور بات يعرفني أكثر، لكن أنا كما كنت لا أسمح لأحد أن يتطرق لحياتي بطريقة مباشرة، ولا أعرض حياتي على "السوشيال ميديا"، ولا أحب التصوير كثيرًا، ورغم ذلك يشعر الجمهور أنه معي في كل خطوة، لأنني أكشف عن كل خطوة فنية جديدة لي، ومحتفظة بأهلي بعيدًا عن أجواء الإعلام، وأمارس حياتي معهم بشكل طبيعي.

    هل تابعتِ أزمة الفنانة شيرين عبدالوهاب الأخيرة؟

    نعم تابعتها، الله يقويها ويكون معها، أنا من عشاق صوت شيرين، صوتها لا يتكرر كثيرًا وتقدم الأغاني الثقيلة في عصر أصبحت هذه النوعية من الأعمال الغنائية شيئًا نادرًا، وساندتها في "منشور" عبر "السوشيال ميديا"، وأغلقت خاصية التعليقات، لأنني أردت فقط التعبير عن تعاطفي معها، دون أن أفتح بابًا لـ"بلبلة".

    متى أخر مرة تحدثتما؟

    منذ فترة طويلة، فهي مشغولة بأعمالها الفنية وكذلك أنا.

    في رأيك هل يجب أن يعبر الفنان عن رأيه في أمور سياسية واجتماعية أم يتفرغ لعمله الفني؟

    الفنان العفوي بالفطرة دائمًا ما يتعرض لإساءة فهم، ومن الأفضل إذا كان يعرف أن هذه النقطة ستؤذيه أن يبتعد عن الكلام، ويركز فقط فيما يقدمه من أعمال فنية، أعرف نجوم كبار بعيدين عن الحوارات واللقاءات التليفزيونية، ويفضلون أن تتحدث أعمالهم عنهم، لكن في النهاية هذه حرية شخصية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان