اشتريت الأضحية ونذرتها لله ثم تعسرت ماليا فهل يجوز بيعها؟.. الإفتاء تجيب
كتب : علي شبل
الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من أعسر بعد تعيين الأضحية فتصرف فيها بالبيع، وذلك ردا على سؤال تلقته الإفتاء من شخص يقول:
رجل كانت عنده بهيمة، واقترب العيد، ونذر لله تعالى إن شفا الله ابنه من مرضه أن يضحي بهذه البهيمة، ثم أُعسر ولم يجد حلًّا إلا بيع هذه البهيمة، فهل يجوز له بيعها؟
وفي رده، أوضح فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية أن الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام، وهي سنة مؤكدة على مذهب جمهور الفقهاء.
وأضاف عياد في بيان فتواه عبر بوابة الدار الرسمية، أن الأضحية تصير واجبةً بالنذر ويجب على الناذر الوفاءُ بها؛ ومِن ثَمَّ فمن نذر أن يضحي وعيَّن الأضحية وعلق النذر على شفاء مريضٍ، فإن كان قادرًا على الوفاء بما نذره وجب عليه الوفاء به عند حصول المعلق عليه، ولا يجوز له أن يعدل عن ذلك ولا أن يتصرف في الأضحية بالبيع أو غير ذلك، أمَّا إذا تعسر واحتاج قبل شفاء المريض إلى بيع الأضحية التي كان قد نذرها فحينئذٍ يجوز له بيعها وعليه كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع شيئًا من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام.
والله سبحانه وتعالى أعلم