كأس العالم

بلجيكا

- -
22:00

مصر

كأس العالم

السويد

- -
05:00

تونس

كأس العالم

كوت ديفوار

- -
02:00

إكوادور

جميع المباريات

إعلان

زكي عبدالفتاح لمصراوي: كأس العالم 2026 مشروع استثماري.. وسنشهد "كوارث" في المباريات

كتب : نهي خورشيد

10:12 م 14/06/2026

تابعنا على

حذر زكي عبد الفتاح مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق من تأثيرات زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً، موضحاً رأيه في تأثير النظام الجديد على الدول المرشحة لحصد اللقب.

وقال عبد الفتاح في تصريحات خاصة لـ مصراوي:"فيما يتعلق بزيادة عدد منتخبات كأس العالم إلى 48 دولة، فأنا شخصياً لا أوافق على هذا القرار تماماً، وأعتقد أن الدوافع وراءه هي دوافع مالية بحتة ومسألة جمع فلوس لا أكثر".

وأضاف:"مع هذا العدد الكبير، لن تكون مفاجأة أن نشهد مباريات تنتهي بنتائج كبيرة وأهداف واسعة مثل 5-0 أو 7-0، لأن هناك حوالي 15 إلى 18 دولة مشاركة سيكون مستواها الفني ضعيفاً وقليلاً بالمقارنة بالمنتخبات المرشحة، وبالتالي ستصبح مشاركتهم مجرد استثمار وتجارة".

وتابع حديثه قائلاً:"مخاوفي الكبرى تكمن في أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بدأ يسيطر عليه الطمع، لأنهم يدركون جيداً أنه كلما زاد عدد الفرق المشاركة تدفقت الأموال بشكل أكبر، وزادت عوائد الإعلانات وحقوق البث وغيرها من الموارد الاستثمارية".

وواصل مدرب حراس الفراعنة:"وبناءً على هذا الجشع المالي، لا نتفاجأ إذا رأينا كأس العالم في النسخ القادمة أو التي تليها يرتفع إلى 52 أو حتى 72 دولة، وعندها لن يصبح اسماً على مسمى كـ "كأس عالم" للمنتخبات النخبوية، بل سيتحول إلى بطولة مفتوحة يلعب فيها العالم كله دون تصفيات حقيقية تعكس الكفاءة".

وواصل:"لذلك، أنا أرى أن هذا القرار ممتاز من الناحية الاستثمارية والتجارية وسيجلب عوائد مالية طائلة، لكنه من الناحية الفنية لن يضيف أي جديد ولن يرفع من مستوى اللعبة مطلقاً".

وفيما يتعلق بالمنتخبات التي ستتضرر من هذه المشاركة الكبيرة قال:"فإن المنتخبات الكبيرة والمرشحة للقب هي المتضرر الأكبر، وسينعكس ذلك سلباً على مستواها الفني العام والسبب في ذلك أن الفيفا والدول المشاركة يعلمون تماماً أن كأس العالم الفعلي والحقيقي سيبدأ إكلينيكياً من دور الـ 16".

وأتم حديثه قائلاً:" مع وجود دور الـ 32 بنظامه الجديد الذي يشهد تأهل أفضل الثوالث من المجموعات، فإن المنتخبات الكبرى تدرك أن اللقاءات الأولى ما هي إلا مرحلة تمهيدية،"ما المانع من الذهاب ولعب مباراة إضافية في تلك الأدوار الأولى طالما أننا سنضمن في المقابل الحصول على 50 مليون دولار إضافية؟"،لذا فالأمر بالنسبة لهم لا يشكل مشكلة مهارية أو فنية لأنها لن تفرق معهم في التأهل ولكن يظل المتضرر الفني هو قيمة البطولة، بينما المستفيد الأكبر هي تلك الدول تجارياً وعلمهم المسبق بأن دور الـ 16 هو المحك الحقيقي".

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان