إعلان

مدير الأزهر للفتوى: الذل بين يدي الله واللجوء إليه أعظم ركائز النصر في القرآن الكريم

كتب : محمد قادوس

10:28 م 02/03/2026

الدكتور أسامة الحديدي

تابعنا على

قال الدكتور أسامة الحديدي إننا بالأمس كنا نحتفي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر، وبعد أيام قليلة نحتفي بذكرى انتصارات بدر، وبين يدي النصرين نتذكر قول الله سبحانه: "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون"، ونذكر قول الله سبحانه: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، في سورة آل عمران وفي سورة الأنفال، وحين نجمع بين قول الله تعالى: "نصركم وأنتم أذلة"، وبين قوله سبحانه: "تستغيثون ربكم"، وهنا يعلمنا ربنا سبحانه وتعالى ركيزة مهمة من ركائز النصر وهي الذل بين يدي الله سبحانه وتعالى والوثوق به واللجوء إليه، هم زاد المسلمين في أوقات الأزمات والشدة.

وأوضح مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أننا الآن نرى الأرض الإسلامية تنتقص من أطرافها، وعدو يبطش ويعربد بعيدا عنا وقريبا منا، ويخطط لضرب القلب بعد قص الأجنحة، فما أشبه الليلة بالبارحة، فعلينا التمسك بتلك الركيزة، "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة"، ما حالهم حين نصرهم الله تعالى حين خرجوا مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأراد صلى الله عليه وسلم أن يختبر الأنصار، فنظر إليه سيدنا سعد بن معاذ، سيد من سادة الأنصار وقال: "إيانا يعني رسول الله"، أي هل يختبر نبينا إيماننا وعزيمتنا في الوقوف إلى جواره للدفاع عن أرضه ودينه، فقال له: "يارسول الله امض لما أراك الله، يارسول الله سر بنا على بركة الله، فوالله لن نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون"، ولكن نقول لك: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون"، والله يارسول الله لو خضت بنا البحر لخضناه معك، إنا لصبر في الحرب، صدق عند الله، ولعل الله أن يريك منا خيرا فسر على بركة الله".

واختتم الدكتور أسامة الحديدي بالتأكيد على أن الأدب يأتي على رأس المقامات التي تقود إلى النصر، أدب بين يدي الله وبين يدي نبينا صلى الله عليه وسلم، موضحا أن ربنا سبحانه وتعالى يعطينا في سورة الأنفال، ركائز النصر، حين يقول سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ*وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ "، فهذه، هي الركائز الست للنصر التي أخبرنا القرآن الكريم عنها.

اقرأ أيضاً:

سجود السهو قبل التسليم أم بعده والقراءة من الموبايل في الصلاة.. أحكام يوضحها على جمعة

أزهري: لا يصح شرعًا إخراج الزكاة في شراء تليفزيون بـ20 ألفًا لعروس يتيمة

لمرضى السكر والجيوب الأنفية في رمضان.. 7 فتاوى مهمة عن الصيام يجب معرفتها

أستاذ بالأزهر يوضح فضل خواتيم سورة البقرة: حصن للبيت والعبد من الشرور والهموم

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان