إعلان

علي جمعة: النفس تطلع على الماضي أو المستقبل أو الملأ الأعلى أثناء النوم

كتب : حسن مرسي

09:12 م 02/03/2026

علي جمعة

تابعنا على

كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الرؤيا الصالحة تظل جزءًا من المبشرات التي يراها المؤمن أو تُرى له، لافتًا إلى أن الدين لا يطلب من الإنسان بناء قراراته الحياتية أو الأحكام الشرعية على المنامات فقط.

وقال علي جمعة خلال تقديمه برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "cbc" أن الرؤيا قد تكون رسالة إلهية أو تحذيرية يثبتها الواقع لاحقًا، فيما يُعرف علميًا بـ"الباراسيكولوجي"، حيث يرى الإنسان تفاصيل دقيقة تتحقق بالفعل.

وأضاف أن النفس خلال خروجها قد تطلع على الماضي أو المستقبل أو الملأ الأعلى، وهو ما يفسر رؤية الإنسان لأحداث معينة في منامه، مشيرًا إلى أن الرؤيا الواردة قد تكون صادقة أو مجرد حديث نفس وعقل باطن.

وتحدث علي جمعة عن سؤال ورد من الشابة سما يوسف حول رؤية شخص متوفى يطلب شيئًا في المنام، موضحًا أن الأمر وارد في الحالتين، فقد تكون رؤية صادقة أو خيالات من العقل الباطن، ولا يمكن الجزم بمصدرها بشكل قطعي.

وأكد أن المعيار في التعامل مع طلب المتوفى هو: إذا كان الطلب خيرًا مثل إطعام أو صدقة أو صلاة فمن المستحب فعله لأنه مطلوب شرعًا في كل الأحوال، أما إذا كان فيه أذى للغير أو فعل غير مشروع فيجب تجاهله تمامًا وعدم الالتفات إليه، لأن المنامات لا تُبنى عليها أحكام تخالف الواقع.

وشدد "جمعة" على أن الشريعة الإسلامية تقرر أن "حالة اليقظة" هي التي نعتمد عليها في بناء حياتنا وقراراتنا وأفعالنا، وليس "حالة المنام"، مؤكدًا أن الصلاة والعمل الصالح في اليقظة هو ما يحدد مصير الأعمال.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان