علي جمعة: التعدد شأن إلهي لحماية المرأة وتحريم الزنا.. ورفض المرأة له من الفطرة
كتب : حسن مرسي
الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن تعدد الزوجات شأن إلهي، موضحًا أن كل الزواج في كل الأديان هو شأن إلهي.
وقال جمعة خلال برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "CBC" إن الله عز وجل خلق المرأة وخلق بها رفض التعدد، مشيرًا إلى أن جميع النساء في كل الأزمان وكل مكان يرفضن التعدد، وأن هذا ليس أمرًا غريبًا بل هو الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
وأضاف عضو هيئة كبار العلماء أن التعدد جاء لأن الإسلام تشدد جدًا في حماية المرأة، والقضية تتلخص في أن الله سبحانه وتعالى حافظ على المرأة.
وأشار إلى أن الإجابة على التساؤل حول كيف للأمر الذي تكرهه المرأة أن يكون حافظًا لها، هي أن الله عز وجل حرم العلاقة خارج الزواج وحرم الزنا.
وتابع جمعة أن الفلسفة وراء التعدد هو تحريم الزنا، مؤكدًا أن فطرة وطبيعة الرجل تجعله لا يكتفي بزوجة واحدة.
وأوضح أن الشرع أباح التعدد ولكن بشروط، أولها أن يكون الرجل قادرًا على فتح بيتين، وهو شرط صعب التحقيق.
وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن هذا الشرط هو الذي جعل 120 مليون مصري، منهم 120 إلا 15 شخصًا لا يصلحون للقيام بذلك، واصفًا من يقومون بالتعدد دون القدرة على تحمل مسؤوليته بأنهم يمارسون "الطفاسة".
وأكد جمعة على أن التعدد ليس مجرد رخصة عابرة، بل هو نظام محكم لحماية المجتمع والأسرة، وأن رفض المرأة له هو أمر فطري طبيعي، وأن الإسلام راعى هذه الفطرة مع تحقيق المقاصد الشرعية في الحفاظ على الأنساب وحماية الأعراض.