إعلان

المفتي: طهارة قلب النبي كانت معيار الاصطفاء الإلهي لحمل الرسالة

كتب : داليا الظنيني

07:16 م 11/03/2026

تابعنا على

أوضح الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن اختيار المولى عز وجل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون خاتم المرسلين لم يكن بمحض الصدفة، بل جاء ثمرة لنظر الله سبحانه وتعالى في قلبه، فوجده أطهر القلوب وأصفاها، مشدداً على أن نقاء السريرة يمثل ركيزة أساسية في جوهر الإسلام.

وقال فضيلته، خلال استضافته مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" عبر فضائية "صدى البلد"، إن هذا النهج الإلهي في اختيار الأطهر امتد ليشمل صحابة رسول الله؛ حيث اصطفى الله لصحبة نبيه من كان أوفاهم اتباعاً وأخلصهم قلباً، وعلى رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

وأضاف المفتي أن هذه الروابط الإيمانية المتينة كانت هي الأساس الذي بُني عليه بيت النبوة، مشيراً إلى أن زواج النبي من السيدة عائشة رضي الله عنها كان امتداداً لهذه العلاقة الصادقة مع الصديق، حيث نشأت أم المؤمنين في بيئة تفيض بمحبة النبي، وترجمت تلك المحبة إلى سلوك وعمل واقعي، بعيداً عن مجرد التمني أو الشعارات.

وأكد الدكتور نظير عياد في ختام حديثه أن المقياس الحقيقي للمحبة يكمن في العطاء والتمسك بالقيم والمبادئ، موضحاً أن صدق المشاعر يُستدل عليه بالأفعال والنتائج الطيبة التي تظهر في حياة الإنسان وتعاملاته، وليس بالأقوال المجردة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان