إعلان

أزهري: سيرة عبد الرحمن بن عوف تجسد قيم العمل والإنتاج والوفاء

كتب : داليا الظنيني

08:23 م 24/02/2026

الدكتور أحمد الرخ

تابعنا على

وصف أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، الصحابي عبد الرحمن بن عوف بأنه نموذج فريد في الجمع بين عظمة العبادة ومهارة العمل والإنتاج.

وذكر خلال تصريحات تلفزيونية على قناة الناس، أن من أسمى مناقب ابن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلفه مأموماً في غزوة تبوك، حين غاب النبي لقضاء حاجته، قدّم الصحابة عبد الرحمن بن عوف لإمامة الصلاة حرصاً على الوقت، فأدرك النبي معه الركعة الثانية. وعندما فزع الصحابة من ذلك، طمأنهم النبي بقوله: "قد أصبتم" وفي رواية "قد أحسنتم"، وهو تشريف لم ينله إلا القليل.

أوضح الدكتور الرخ أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من اختار له اسمه "عبد الرحمن" بدلاً من أسمائه في الجاهلية (عبد عمرو أو عبد الكعبة)، ليكون اسماً على مسمى في كنف الإسلام.

وتابع : جسّد عبد الرحمن بن عوف معاني الوفاء لرسول الله من خلال رعايته الفائقة لزوجاته (أمهات المؤمنين) بعد وفاته،مشيرا إلى أنه أوصى بحديقة بيعت بـ 400 ألف درهم خُصص ثمرها لهن. وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالارتواء من "سلسبيل الجنة" جزاء برّه وحنوه عليهن.

وذكر أن ابن عوف صرب أروع الأمثلة في الاعتماد على النفس؛ فرفض عرض سعد بن الربيع بتقاسم ماله وزوجاته، قائلاً جملته الشهيرة: "دلّني على السوق". اتجه لسوق بني قينقاع وبدأ من الصفر حتى قيل عنه: "لو تاجر في التراب لربح فيه"، محققاً وصية النبي في الكسب الحلال والعمل اليدوي لنفع النفس والآخرين.

وأكد أن عبد الرحمن بن عوف يعتبر أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن أهل بدر الذين غفر الله لهم.

وأكد الدكتور الرخ على عظمة قدره عند النبي الذي نهى عن سبه قائلاً: "لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان