إعلان

17 رمضان ليلة القدر.. الشيخ أحمد خليل يحسم الجدل

كتب : محمد قادوس

11:27 م 06/03/2026

ليلة القدر

تابعنا على

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، تعليقًا على ما يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمال كون ليلة السابع عشر من رمضان ليلة القدر، أن الأصل الذي جاءت به السنة النبوية الصحيحة هو تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان»، وفي رواية أخرى: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»، وهو ما يدل بوضوح على أن موضع التحري والاجتهاد الأكبر يكون في هذه الليالي المباركة.

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات خاصة، أن ما يُنقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم من ترجيح بعض الليالي إنما هو من باب الاجتهاد في طلب الخير، وليس تحديدًا قطعيًا لليلة القدر، مشيرًا إلى أن الصحابة والسلف الصالح كانوا يجتهدون في العبادة في ليالي رمضان كلها، وكانوا يحرصون على قيام الليل والدعاء والذكر، لأن فضل ليلة القدر عظيم، وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: «ليلة القدر خير من ألف شهر».

وأضاف أن الحكمة من إخفاء ليلة القدر هي أن يجتهد المسلم في العبادة في أكثر من ليلة، فلا يقتصر على ليلة واحدة، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله كما جاء في الصحيحين، وهو ما يدل على أن الاجتهاد في العبادة في هذه الليالي هو الطريق الأكيد لنيل فضلها.

وأشار إلى أن ما يتم تداوله من دعوات لإحياء بعض الليالي والاجتهاد فيها أمر محمود من حيث الدعوة إلى الطاعة والعبادة، لكن لا ينبغي الجزم بأن ليلة بعينها هي ليلة القدر، لأن ذلك لم يثبت بدليل قاطع، مؤكداً أن المسلم الرابح هو من يغتنم جميع الليالي المباركة بالصلاة والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن.

ودعا الشيخ أحمد خليل المسلمين إلى اغتنام كل ليلة من ليالي رمضان، خاصة مع اقتراب العشر الأواخر، مؤكدًا أن ركعتين بخشوع ودعاء صادق قد يكونان سببًا في مغفرة الذنوب وتغيير حياة الإنسان إلى الأفضل، وأن من صدق مع الله في طلب ليلة القدر فلن يضيعه الله أبدًا.

اقرأ أيضاً:

هل يجوز للخطيب أن يتكلم في السياسة؟.. علي جمعة يوضح ما يجوز وما لا يجوز

أمين الفتوى: العمرة في رمضان تعادل أجر الحج ولها 5 أركان يجب الالتزام بها

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان