إعلان

الحلقة الأخيرة من "حكاية نرجس": ريهام عبد الغفور تنهي حياتها

كتب : سهيلة أسامة

09:36 م 19/03/2026

مسلسل حكاية نرجس

تابعنا على

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "حكاية نرجس"، الذي عُرض على شبكة تليفزيون"الحياة"، تصاعداً درامياً حاداً انتهى بمأساة إنسانية هزت مشاعر المتابعين؛ فلم تكن الحلقة مجرد ختام لقصة اجتماعية، بل كانت تشريحاً قاسياً لمفاهيم الأمومة، الهوية، والنبذ المجتمعي، حيث توجت الفنانة ريهام عبد الغفور أداءها الاستثنائي بمشهد انتحار صادم وضع حداً لصراع الشخصية مع المرض والجحود.

يوسف يلجأ لنرجس بعد طرده من منزل أسرته المزعومة

بدأت أحداث الحلقة بقمة الانكسار لشخصية "يوسف"، الذي وجد نفسه غريباً بين ليلة وضحاها، فبعد سنوات من العيش في كنف أسرة ظنها أسرته، جاءت نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) لتنفيه من سجلاتهم، والصدمة لم تكن في النتيجة فحسب، بل في القسوة الإنسانية التي تجلت في تغيير "كالون" شقة الأسرة، ليجد يوسف نفسه مشرداً ينام على "كنبة" أمام باب نرجس، طالباً منها مأوى مؤقتاً فوق السطوح.

في المقابل، كانت "نرجس" تعيش أيامها الأخيرة تحت وطأة مرض السرطان. ورغم ضيق ذات اليد، وكانت تستعد لجلسات الكيماوي بمبالغ زهيدة، إلا أن ظهور يوسف في حياتها مجدداً جعلها تهمل علاجها لترعاه.

وعكس مشهد في مكتب البريد مأساة الهوية؛ حيث عجز يوسف عن سحب أمواله لعدم امتلاكه بطاقة رقم قومي، مما عزز شعوره بأنه "نكرة" في نظر القانون والمجتمع.

وكشفت الحلقة عن خبايا الماضي المظلمة؛ حيث واجهت نرجس شقيقتها "هدى" وزوجها الأول "سعد" بحقيقة سرقتهما لحياتها وطمعهما الذي دمر كل شيء.. نرجس التي شعرت بدنو أجلها، اعترفت بأن ذهابها للكيماوي لم يعد للعلاج بل "لتضييع الوقت"، في إشارة يائسة لانتهاء رغبتها في الحياة

إعتداء عوني على نرجس

احتدم الصراع بين نرجس و"عوني" حول ملكية المنزل، ووصل الأمر إلى التهديد بالقتل والاعتداء الجسدي من قبل عوني على نرجس أمام والدتها، والتي أنقذتها قبل موتها.

ووصلت الذروة الدرامية حين واجه يوسف نرجس بنتائج التحليل، متهماً إياها بخطفه وحرمانه من أهله الحقيقيين، ورغم توسلاته الصادقة، قالت له نرجس: "أنت ابني.. يوسف عوني.. اللي معنديش غيره"، إلا أن يوسف، الذي أعماه الغضب والشعور بالضياع، سخر من مشاعرها واصفاً انتحارها المحتمل بأنه "خدمة للجميع".

نرجس تنهي حياتها وتقفز من السطوح

وفي لحظة تجمد فيها الزمن، نفذت نرجس وعيدها وقفزت من فوق السطوح لتلقى حتفها فوراً، في مشهد جسد ذروة اليأس.. المفارقة المؤلمة كانت في رد فعل يوسف؛ الذي لم يبكِ على رحيل "الأم" التي احتضنته، بل بكى على نفسه وعلى مصيره المجهول.

وانتهى المسلسل بإحصائية مرعبة؛ حيث أجرى يوسف أكثر من 50 فحص DNA دون أن يجد أثراً لأسرته الحقيقية.

وترك المسلسل رسالة مفتوحة حول أثر "العنف النفسي" والتنمر داخل الأسرة، وكيف يمكن لوصمة المجتمع أن تدمر الفرد وتجعله غريباً حتى في وطنه وبين من أحبوه.

اقرأ أيضًا:

بإطلالة عربية.. سيرين عبد النور تهنئ جمهورها بعيد الفطر (صور)

"إيه لون الشعر دا ياكابتن؟" رامز جلال يسخر من جمال عبد الحميد

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان