إعلان

حوار| أمينة خليل: ماجد الكدواني بيقول ألماظ.. و"الهرشة السابعة" صُنع بحب

04:44 م الخميس 20 أبريل 2023

حوار- منى الموجي:

يشغلها منذ فترة التفكير في تقديم عملا يتناول مشاكل العلاقات الزوجية، خاصة وأن جلساتها مع أصدقائها المتزوجين لا تخل من حديثهم عما طرأ على حياتهم من تغيرات، رغم أن الارتباط كان قائما على الحب، هي الفنانة أمينة خليل بطلة مسلسل "الهرشة السابعة" الذي عُرص في النصف الأول من شهر رمضان 2023، وكان لـ مصراوي الحوار التالي معها..

تقول أمينة "كلما جلست مع أصدقائي المتزوجين أجدهم يتحدثون عن المشاكل وما يحدث بينهم رغم أن الزواج قام على حب وكانوا في البداية سعداء، واكتشفت أنه موضوع مهم جدا يجب مناقشته، والأهم كيف سنناقشه، يجب أن يكتبه كاتب قادر على التعامل مع الموضوع بصورة منضبطة، لا يتبنى وجهة نظر طرف على حساب الطرف الآخر، فنحن لا نقدم عمل نسوي على الإطلاق، وكانت مريم نعوم هي الشخص الصح لخلق هذا التوازن بين وجهة نظر الرجل والمرأة، ومن أرض محايدة".

تشدد أمينة على تعاطفها مع نادين بشكل مطلق وقت التصوير، لكن بعد انتهاءه بدأت في مشاهدة الحلقات كمشاهدة، وهنا وجدت نفسها متعاطفة مع آدم في أمور ومع نادين في مواقف أخرى، توضح "أثناء التصوير وكي أمنح الشخصية حقها 100% وأقدمها من قلبي كنت لا أرى سوى وجهة نظر نادين فقط، أمينة لم تكن موجودة، أما الآن فأشاهد الحكاية من بعيد وأجد أمينة على حق في مواقف بعينها وكذلك آدم الذي كلما حاول مساعدتها كانت تعلق وتنتقد، دون مراعاة أنه مثلها لا يعرف مسؤولية ما بعد الانجاب، ربما الفرق أن المرأة لديها غريزة الأمومة بالفطرة، لكن الرجل يكتسب غريزة الأبوة بالممارسة، فهو يحتاج أن يتعلم دون أن يأخذ درس في الأخلاق، ونادين لم تكن ترى غير الأشياء السلبية، هي شخص يحكم على الناس، وترى أنها الصح، وفي النهاية وجدناها تحاول أن تغير من نفسها وتدرك أن هذا الأمر عيبا فيها، والجميع يجب أن يدركوا أن كلنا شخصيات رمادية بنعمل حاجات صح وحاجات غلط".

تعود أمينة لقراءتها الأولى لشخصية نادين قبل انطلاق التصوير "نادين إنسانة زي أي واحدة، مفيش حد طول الوقت عنيد، فيه وقت بتحس انها غلطت وأوقات محتاجة تحارب عشان حقوقها، وكان فيه نقاش مع المخرج كريم الشناوي ومريم نعوم حول إزاي هنعمل الشخصية دي، تبدو عادية بس هي مش عادية خالص، مش سهل ادخل الشخصية بمجرد ما ألبس ملابسها، عكس مثلا شخصية زي نازلي في جراند أوتيل أول ما لبست ملابسها وصلت لـ50٪، وزي دوري في (قابيل) اللي بتضرب مخدرات".

وتعليقا على أن تقديم موضوع الهرشة السابعة يعد رهانا صعبا خاصة وأن عرضه جاء في رمضان وسط أعمال تهتم بالغموض والإثارة والحركة وحكايات من الحارة الشعبية: "كريم الشناوي المخرج، كتب بوست من أول المسلسل قال المسلسل ده صُنع بحب، وبالنسبالي هو ده سر المسلسل. مش المشكلة بتتكلمي عن ايه، بتتكلمي عن العلاقات أو واحد قتل واحدة وبنكتشف مين، لو بتشتغلوا كلكم من قلبكم ونصحى كل يوم الصبح عايزين نروح الشغل عشان مؤمنين باللي عايزين نتكلم عليه، ربنا بيردهالنا، المسلسلات بتدخل بيوت الناس لو حاجة طالعة من قلبك هتدخل قلب اللي قدامك، فيه ناس تانية تدور على الإثارة والناس برضه بتابع ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع".

تحكي أمينة عن مشهد المواجهة الذي جمعها بالفنان محمد شاهين، قائلة "كأنه مونولوج بنكلم بعض بس مش سامعين بعض، قاعدين على كرسي وكريم قالنا مش هتتحركوا، الصعب في المشهد ده إن أمينة وصلت لنهاية كل حاجة: الغضب، القهرة، الزعل، الضعف والقوة لأنها هتطلق، مكسورة وعارفة إنه بيخونها وقاعد بيبرر. الزعيق كان خلص ده وقت الكلام الحقيقي كان صعب جدا، انك انتي متحجمة ولازم تكوني مركزة جدا جدا كل سنتيمتر بمعنى وحساب، كممثلة كان مشهد صعب جدا كان محتاج كم تركيز كبير لأنه 9 صفحات".

تعبر أمينة عن سعادتها بكل المشاهد التي جمعتها بالفنانة أسماء جلال: "انبسطت بكل المشاهد اللي جمعتنا، عشان هي شطورة وبتسهل الشغل أوي، كنت مهتمة بالعلاقة اللي بين نادين وسلمى، كويسة أوي بيساندوا بعض، كل واحدة مش هتسيب التانية تقع، خلقوا أمان لبعض، وزي ما كان فيه علاقة فظيعة بينهم اتولدت علاقة فظيعة ما بيني وبين أسماء".

تنفى أمينة أن يكون المسلسل أصابها بالخوف من مسألة الإنجاب، تقول ضاحكة "خايفين خلقة"، مضيفة "المسلسل لو خفتي منه معناه تبصي جوة نفسك وتشوفي خايفة من إيه، ويبقى عندك عقدة لازم تعالجيها، الأحسن تشوفي المسلسل علمك إيه، وإزاي تتفادي الهرشة السابعة والخمسة، أنا مؤمنة بوجودها بس مقتنعة أنها ممكن تكون موجودة في أي سنة، وكنا مهتمين نطرح وسائل للناس متقعش في الفخ ده وكنا بنحاول نجاوب في البودكاست".

تواصل الحديث عن البودكاست والذي كان يطرح سؤالا ما الذي يتسبب في فشل العلاقات: "كل علاقة ظهرت في المسلسل بينت درس معين، كل شخص بيتكلم عن حاجة معينة في البودكاست وكان نفسي اعمل مع كل الفريق حلقات في البودكاست، وقررنا نروح للأستاذ العظيم ماجد الكدواني أحلى حاجة في الدنيا بتلقائيته، وكتير من اللي ظهر في المشهد كان ارتجال بيني وبينه، ماجد بيقول ألماظ".

تشير أمينة إلى وجود الفنان محمد ممدوح كضيف شرف في الهرشة السابعة، كما حلت هي كضيفة شرف مسلسله "رشيد": تايسون غالي عندي وكان إضافة جميلة للمسلسل، وكـ سباك حاجة لذيذة جدا وأنا لو قالي أي حاجة في الدنيا هعملهاله".

وبسؤالها ماذا سيكون ردها إذا حلت ضيفة على نادين في البودكاست، ووجهت لها سؤالا ما الذي يتسبب في فشل العلاقات؟، قالت "هناك بالطبع الكثير من الأسباب التي قد تؤدي لفشل العلاقة، ولكن في حال اختيار سبب واحد، سيكون أن الناس لا تتكلم عن الجيد ولا السيء، الأمر يشبه تجميع التراب ووضعه أسفل السجادة، نفس الشيء كل طرف يضع المشاكل تحت السجادة، ويعتقد أن الأمر انتهى وفي الحقيقة أن المشاكل تتراكم".

وأضافت أمينة "هناك أشخاص عندما يغضبون يكتمون الأمر بداخلهم ولا يعبرون، وكذلك في حال شعورهم بالسعادة (زي ما بيقولوا بتتقل وتكسل تبين المشاعر الحلوة، عندنا نظرية في مصر اسمها اتقلي، ليه نتقل؟ ما نتكلم عن الكويس والوحش)"، مؤكدة على أهمية وجود المودة والرحمة في أي علاقة، وأهمية وجود أرض مبنية على الصراحة والنقاش "نتناقش ونسمع بعض، ويعترف كل منا بخطأه حتى يستطيع المطالبة بحقه".

ترى أمينة النهاية المفتوحة التي انتهى عليها المسلسل هي الأصلح "مفيش حاجة في الدنيا بتتقفل، الناس كانت عايزة تنبسط وبرضه نهاية واقعية مش قصة تبات ونبات، بس فيه واقع، هي متعرفش هترجعله ولا لأ بس هتحاول أو هتفكر، وهي متأثرة وهو جاي متغير وبيدلع عليها وهي كمان اتغيرت".

لا تعرف إذا كان من الممكن أن تقدم موسم ثان من الهرشة السابعة، موضحة "معرفش مش مفكرة، بس عادة مش بحب أعمل الجزء الثاني من أي حاجة، دي شخصيتي بحس إن حلاوتها في حموتها، وفي الأخر القصة دي فيها مواضيع كتير متاحة للنقاش كتير اوي".

واختتمت أمينة بالإشارة إلى الأعمال التي بدأت تتابعها في رمضان "بتفرج على تحت الوصاية منى زكي تحفة، وتغيير جو منة شلبي، ولسه مش مكونة رأي في أي حاجة لحد ما اتفرج بس عاجبني المسلسلين، وشفت حلقات من كامل العدد لـ دينا الشربيني والصفارة".

للمشاركة فى استفتاء مصراوي والتصويت للأفضل في دراما رمضان .. اضغط هنا

سوق مصراوى

فيديو قد يعجبك:

محتوي مدفوع