مفاجأة.. "القاهرة" الأكبر في الزيادة السكانية بين مدن العالم

03:25 م الأحد 12 مارس 2017
مفاجأة.. "القاهرة" الأكبر في الزيادة السكانية بين مدن العالم

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

كتب – مصراوى:

يتجه عدد سكان القاهرة إلى تحقيق زيادة تبلغ نصف مليون نسمة العام الجاري، تمثل الزيادة السكانية الأكبر بين مدن العالم الأمر الذي يزيد الضغط على اقتصاد مصر الذي يكابد لتحقيق الانتعاش بعد ست سنوات من الاضطراب السياسي، وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز.

وحسب تقرير أصدرته "يورومونيتور إنترناشونال" - وهي شركة لأبحاث السوق- الأسبوع الماضي، فإن نحو 22.8 مليون نسمة يعيشون في القاهرة الكبرى التي تضم العاصمة القاهرة وأجزاء من محافظتي الجيزة والقليوبية المجاورتين.

ويمثل سكان القاهرة الكبرى ربع سكان مصر الذين يبلغ عددهم نحو 92 مليون نسمة.

وقال محمد عبدالجليل مستشار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إن معدل الزيادة السكانية السنوية في مصر 2.4% أي ضعف متوسط معدلات الزيادة السكانية في الدول المتقدمة.

وقالت مايسة شوقي نائبة وزير الصحة والسكان لشؤون السكان لرويترز "في المناطق الريفية، خاصة في الجنوب، الأسر لديها كثير من الأطفال لأنهم يرون في هؤلاء الأطفال عزوة".

وأضافت "أيضا، كثير منهم يستمرون في إنجاب الإناث إلى أن ينجبوا ذكورا. يريدون أن يكون لديهم من يكسبون العيش. وبدلا من أن يستأجروا عمالا يريدون أبناء لهم يساعدوهم".

وقالت أيضا إن حملات توعية بدأت في الجامعات والمدارس في نطاق استراتيجية قومية للسكان.

ويوجد فى مصر 351 منطقة سكنية عشوائية "خطرة" في البلاد معظمها في القاهرة المترامية الأطراف أقامها فقراء وتضم بيوتا عشوائية ينقصها الصرف الصحي الملائم ومياه الشرب النقية. ويعتقد أن نحو 850 ألف مصري يقيمون في تلك المناطق السكنية الخطرة.

وقال عبدالجليل إن من الضروري أن يكون معدل النمو الاقتصادي ضعف معدل الزيادة السكانية ليكون بإمكان المواطن العادي تجنب آثار زيادة أسعار السلع والخدمات.

وبلغ معدل النمو في مصر 4.3% في السنة المالية 2015 / 2016 ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ المعدل حوالي 4% هذا العام.

وفي مارس 2015 أعلنت مصر أنها ستبني عاصمة إدارية جديدة على بعد 45 كيلومترا شرقي القاهرة وستكون مقرا للحكومة كما تضم مطارا وأحياء سكنية.

وقال خالد عباس مساعد وزير الإسكان للشؤون الفنية إن الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة التي لم يطلق عليها اسم بعد سيبدأ في 2018. وقارب العمل في عدد يصل إلى 18 ألف وحدة سكنية فيها على الاكتمال وستطرح للبيع في ابريل.

وقال عباس "بعد 40 سنة، هنوصل في أسوأ السيناريوهات إلى 180 مليون نسمة، وفي أحسن السيناريوهات هنبقى 160 مليون نسمة. حيروحوا فين؟ حيسكنوا فين؟".

وأضاف أن الحكومة بدأت لهذا السبب في مشاريع تنمية في شمال وجنوب مصر.

إعلان

إعلان