إعلان

وكيل الطرق الصوفية يكشف أصل "الرجبية" وعلاقة تلميذ البدوي بمولد الدسوقي

كتب : إسلام عمار

12:52 م 08/05/2026

لقاء مع وكيل الطرق الصوفية بمدينة دسوق

تابعنا على

كشف الشيخ محمد مختار ابوزيد، وكيل مشيخة الطرق الصوفية بمدينة دسوق في كفر الشيخ، وأحد علماء الأزهر الشريف، الجمعة، عن المعنى الحقيقي للمولد الرجبي للعارف بالله إبراهيم الدسوقي، وفقًا لتساؤل الكثيرون حول هذا المعنى.

وأعلن وكيل مشيخة الطرق الصوفية بمدينة دسوق بداية الاحتفالات بالمولد الرجبي للعارف بالله إبراهيم الدسوقي، ولمدة اسبوع تبدأ من اليوم الجمعة 8 مايو 2026 وتنتهي يوم الجمعة 15 مايو 2026 والليلة الختامية سوف تكون يوم الخميس 14 مايو 2026.

أوضح في تصريحات خاصة لـ"مصراوي" أنه يجرى احتفالين سنويًا للعارف بالله إبراهيم الدسوقي أحدهما احتفالًا مصغرًا وهو المولد الرجبي والاحتفالات فيه لم تكن رسمية، والآخر الاحتفال العام السنوي الذي يجرى فيه جميع الاستعدادات، وتخصيص برنامج احتفالي من الطرق الصوفية، وبرنامج احتفالي آخر يصدر من وزارة الأوقاف.

وحول معنى المولد الرجبي أجاب وكيل مشيخة الطرق الصوفية بمدينة دسوق بأن المولد الرجبي أو فيما يعرف بين أوساط الصوفية وأبناء محافظتي الغربية وكفر الشيخ بـ"الرجبية" هو عبارة عن احتفال مصغر للقطب الدسوقي كان ينسب فعالياته لأحد تلامذة العارف بالله أحمد البدوي صاحب الضريح بمدينة طنطا بمحافظة الغربية.

وقال أبوزيد، إن تلميذ العارف بالله أحمد البدوي يدعى الشيخ رجب المحلي، وهو أحد تجار طنطا قديمًا كان يجمع محبي أولياء الله الصالحين والقطبين البدوي والدسوقي ليحتفلوا جميعًا بمولدهما سنويًا، وهو عبارة عن احتفال مصغر يختصر مشاركته على محبي الصوفية وعلمائهم، ومنذ ذلك التوقيت استمر الاحتفال بذلك بمسماه المولد الرجبي أو بـ"الرجبية" نسبة لهذا التاجر الشيخ رجب المحلي.

وأضاف أن الاحتفالات بالمولد الرجبي لا تكن رسمية مثلما يحدث في المولد العام السنوي للعارف بالله إبراهيم الدسوقي، وإنما احتفالات تقتصر على الصوفيين ومحبي صاحب الضريح باستقبال ضيوف مدينة دسوق للمشاركة في الاحتفال بالمولد الرجبي في استراحاتهم المخصصة لاستقبال الضيوف.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان