إعلان

"أنا تعبانة ومش قادرة ألحقهم".. أم من المنوفية تستغيث لإنقاذ ابنيها من "دوشين"

كتب : أحمد الباهي

01:55 م 05/05/2026

تابعنا على

تعيش أسرة بقرية أبشيش التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية مأساة إنسانية امتدت لنحو 20 عامًا، بعد إصابة اثنين من الأبناء بمرض ضمور العضلات، وسط رحلة طويلة من الألم والمعاناة اليومية داخل منزل تحول إلى وحدة رعاية مستمرة.

بداية القصة ومعاناة كريم

بدأت المأساة مع الابن الأكبر كريم إيهاب صلاح عبده أحمد، الذي ظهرت عليه أعراض المرض في سن 4 سنوات، حيث كان يسقط كثيرًا أثناء المشي، ويعاني من ضعف واضح في الحركة، ما جعله عرضة للتنمر داخل المدرسة بسبب سقوطه المتكرر.

تنقلت الأم به بين الأطباء لسنوات دون تشخيص واضح، حتى تأكدت إصابته بضمور العضلات من نوع "دوشين"، لتبدأ مرحلة أصعب من التحدي.

تكرار نفس المأساة

لم تمر سنوات قليلة حتى ظهرت نفس الأعراض على الابن الثاني "باسم" في نفس العمر تقريبًا، لتكتشف الأم أن المرض أصاب ابنيها معًا، لتتحول حياتها بالكامل إلى رعاية دائمة لا تنتهي.

كفاح يومي وتعليم رغم الألم

لم تستسلم الأم، وحاولت الحفاظ على تعليم أبنائها، حيث أكدت أنها كانت تنقلهما يوميًا إلى المدرسة باستخدام كراسي متحركة، وسعت إلى إلحاقهما بنظام "تعليم مسار" حتى لا يُحرما من حقهما في التعليم رغم ظروفهما الصحية.

منزل تحول إلى مستشفى

تحولت حياة الأسرة إلى رعاية مستمرة، حيث تقوم الأم بجلسات أكسجين لأبنائها داخل المنزل، في ظل غياب دعم طبي منتظم، وسط ظروف معيشية صعبة، وامتلاء المنزل بالأدوية وأسطوانات الأكسجين.

تدهور الحالة وبصيص أمل

وصل كريم إلى مرحلة متقدمة من المرض، بينما لا يزال باسم يقاوم رغم تدهور حالته وظهور تيبس في الجسم، ما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا للحفاظ على حالته.

خوف على الابنة الثالثة

تعيش الأم حالة قلق مستمر على ابنتها البالغة 16 عامًا، خاصة أن المرض وراثي، وتحتاج لإجراء تحليل جيني تصل تكلفته إلى نحو 60 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة.

ظروف معيشية صعبة

يعتمد دخل الأسرة على عمل الأب كمشرف عمال نظافة بوحدة محلية، وهو دخل محدود، بينما تفرغت الأم بالكامل لرعاية أبنائها، ما يزيد من صعوبة الوضع.

استغاثة عاجلة

وجهت الأم استغاثة لوزير الصحة، مطالبة بتوفير العلاج اللازم لابنيها، وإجراء التحليل الجيني لابنتها، مؤكدة أن المرض يحتاج إلى تدخل سريع.

وقالت في كلمات مؤثرة: "أنا تعبانة ومش قادرة ألحقهم.. نفسي أشوف حل قبل ما الحالة تسوء أكتر.. نفسي حد يساعدني أنقذهم".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان