وقّفوا الموسيقى ولموا الكراسي.. القصة الكاملة لفض 4 أفراح بالشرقية
كتب : علي عبد المنعم
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
بينما كانت الزغاريد تعلو والموسيقى تملأ الأجواء في سرادقات الأفراح بمراكز الشرقية، كان لعقارب الساعة رأي آخر، فمع دقات التاسعة مساءً، تحولت "ليلة العمر" إلى "محضر إداري"، بعد أن باغتت الأجهزة التنفيذية 4 أفراح خالفت قرارات ترشيد الطاقة.
غارة التاسعة مساءً
شنت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية حملة مكبرة شملت مراكز (ديرب نجم، بلبيس، ومشتول السوق)، المهمة لم تكن إفساد الفرحة، بل كانت إقرار النظام؛ حيث رصدت الحملات استمرار الاحتفالات وتوهج المصابيح الكهربائية بكثافة بعد الموعد المحدد للغلق، مما استوجب التدخل الفوري.
خريطة فض 4 أفراح
توزعت مجهودات الحملة لضبط "المتسللين" خلف وقت الحظر كالتالي:
في ديرب نجم: توقفت الموسيقى فجأة في قريتي "منشأة قاسم" و"جميزة بني عمرو"، حيث تم فض سرادقين وتفريق الحضور تنفيذاً للقانون.
في بلبيس: لم تكن منطقة "أرض الجوت" ولا قرية "الجوسق" بعيدتين عن أعين الرقابة، إذ تم إنهاء مظاهر الاحتفال وفض السرادقات وسط تأكيدات بأن القانون يطبق على الجميع.
في مشتول السوق: نجحت الأجهزة في إطفاء أنوار أحد السرادقات المخالفة، مع توجيه إنذار شديد اللهجة للقائمين عليه.
الترشيد أولاً
تأتي هذه التحركات تنفيذاً لتعليمات محافظ الشرقية، الذي شدد على أن "خطة الدولة لترشيد الكهرباء" ليست مجرد توصيات، بل هي أوامر عمل يومية. وأكدت المصادر التنفيذية أن الهدف هو الحفاظ على استقرار منظومة الطاقة ومواجهة التحديات الاقتصادية، وهو ما يتطلب تكاتف الجميع حتى في "ليالي الفرح".