في الذكرى الـ 37 لاسترداد طابا.. ماذا فعل بدو سيناء لإثبات أحقية مصر في العلامة 91؟
كتب : رضا السيد
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
تظل ساحة العلم بمدينة طابا بمحافظة جنوب سيناء رمزًا للصمود والمثابرة، وشاهد عيان على قوة الإرادة المصرية التي ظلت تطالب بأحقيتها لمدينة طابا عدة سنوات خلال معركة دبلوماسية قانونية دولية ساهم فيها بدو سيناء بالمعلومات والدلائل التي يمتلكونها، حتى عادت إليها عام 1989 ليرفرف العلم المصري في سماء المدينة.
تطوير ساحة العلم
وتشهد مدينة طابا استعدادات مكثفة للاحتفال بالعيد القومي والذكرى الـ 37 لاسترداد طابا، وجرى تطوير ساحة العلم وإقامة ساري علم جديد بها بارتفاع 25 مترًا، بعد أن كان ارتفاع الساري قبل التطوير 8 أمتار فقط، كما تضم الساحة 25 حوض من الزهور، و15 نافورة مياه، بجانب تطوير وتجميل وتشجير المنطقة المحيطة بها بالكامل.
النزاع على 91 نقطة داخل سيناء
الشيخ سلامة مسمح، من قبيلة الأحيوات بطابا، قال إن ساحة العلم بطابا أيقونة تعبر عن بسالة المصريين، وحرصهم على استرداد كل حبة رمل في سيناء، موضحًا أنه كان يوجد 91 نقطة في سيناء يتنازع عليها الجانبان المصري والإسرائيلي، ولكن نجحت القوات المسلحة الباسلة في استرجاع 90 نقطة بدماء أبنائها من الشهداء في 25 أبريل، وجاء انسحاب الجانب الإسرائيلي من سيناء بالفعل من جميع النقاط فيما عدا النقطة 91، وهي عبارة عن منطقة طابا، هذه المنطقة التي تعد من أهم المناطق الاستراتيجية في سيناء.
إصرار الجانب الإسرائيلي على التمسك بطابا
وأوضح "مسمح" أن طابا بالنسبة للجانب الإسرائيلي جزء من سيناء هام، وكانت توجد لديهم عقيدة البقاء في سيناء، لذا تمسكوا بمنطقة طابا التي لا يتعدى مساحتها الكيلو متر، ليشبعوا رغبتهم العقائدية بالتواجد في سيناء، من خلال طمس العلامات الحدودية، ولكن الخرائط العسكرية، بالإضافة إلى أشجار الدوم التي كانت تعد من أهم المعالم التي تثبت أحقية مصر لطابا، خاصة أنه لم ينمو في أي منطقة أخرى.
دور البدو في إثبات أحقية مصر لطابا
وأكد أن أجداده من بدو سيناء لعبوا دورًا هامًا في قضية إثبات أحقية مصر في طابا، مشيرًا إلى أن جده الشيخ "مسمح" كان يمتلك صك عثماني لملكية أشجار الدوم التي كانت عليها الخلاف، والذي يمتلكها يكون له الأحقية في طابا، كونه من الأشجار المعمرة يرجع عمره من 150 إلى 200 عام، وهذه الأشجار لا يمكن زراعته ولكن أنبت في هذا المكان فقط.
محاولات مستميتة من الجانب الإسرائيلي لامتلاك أشجار الدوم
وأضاف أن جده "مسمح الكبيش" تواصل مع القوات المسلحة ليعطيهم الصك العثماني الذي يثبت ملكية مصر لأشجار الدوم، على الرغم من أن الجانب الإسرائيلي حاول شراء هذا الصك بأموال باهظة لكنه رفض، فحاولوا اعتقاله عدة مرات ولكنه كان يهرب منهم، لافتًا إلى أنه أيام الدولة العثمانية كان يعطى صكوك خاصة بملكية بعض الأشياء مثل آبار المياه والأشجار النادرة مثل أشجار الدوم.
رفع العلم المصري على طابا
كما أكد أن جده يعد المالك السادس لهذا الصك الذي يشبه ورق الباردي، وكان يتوارثه الأجداد من عائلة "الكبيش"، ونزعته الوطنية ألزمته بأن يكون هذا الصك جزء من المفاوضات المصرية لإثبات أحقية مصر في هذا الجزء الغالي من سيناء، وبالفعل كان الحكم الدولي لصالح مصر في 29 سبتمبر عام 1988، وجرى رفع العلم المصري على طابا في 19 مارس من نفس العام بساحة العلم التي تعد أشهر ساحة في سيناء، وأصبح 19 مارس هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.
موعد الاحتفال بالعيد القومي
وأكد اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، أنه سيجري الاحتفال بالعيد العيد القومي للمحافظة في الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل، نظرًا لتوافق العيد هذا العام مع احتفالات عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أنه ستجري مراسم رفع العلم بحضور كوكبة من القيادات السياسية.