إعلان

"خلص عليه في المغسلة".. تفاصيل مقتل شاب على يد شقيق زوجته بكفر الشيخ

كتب : مختار صالح

06:24 م 08/02/2026

المجني عليه

تابعنا على

لم تشفع علاقة المصاهرة ولا سنوات العمل في الغربة لتهدئة نيران الحقد في قلب "محمد"؛ فبدلاً من أن يحمل الهدايا لعائلته عند عودته من الأردن، حمل سكيناً وخطط لإنهاء حياة زوج شقيقته "نسيبه" في وضح النهار. اليوم، أسدلت محكمة جنايات كفر الشيخ الستار على الفصل الأول من هذه المأساة، بقرار يثلج صدور أسرة المجني عليه.

- حكم المحكمة

بخطوات ثابتة ووجوه يكسوها الصمت، استمع الحضور بداخل "الدائرة الثانية" بمحكمة جنايات كفر الشيخ، برئاسة المستشار محمد مصطفى سليم، إلى قرار المحكمة التاريخي بـ إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت المحكمة جلسة شهر مارس 2026 للنطق بالحكم النهائي.

- كواليس الجريمة

تعود جذور الواقعة إلى شهر أغسطس من عام 2025، حينما عاد المتهم "محمد. ش" من رحلة عمل بدولة الأردن، لكن عودته لم تكن طبيعية. كانت الخلافات العائلية مع نسيبه "أحمد. ف" (34 عاماً)، الذي يعمل بمغسلة سيارات، قد بلغت ذروتها خلال فترة سفره.

بدلاً من العتاب أو اللجوء لكبار العائلة، اختار المتهم طريق "الدم". رصد تحركات المجني عليه، وتوجه إلى مكان عمله بمنطقة "تقسيم 2" بمدينة كفر الشيخ، وأمام المارة، استل سكيناً ووجه له طعنات نافذة في الصدر سقط على إثرها الشاب الثلاثيني جثة هامدة وسط ذهول زملائه.

- تحقيقات النيابة

كشفت تحقيقات النيابة العامة، التي أشرف عليها اللواء محمد فوزي مدير المباحث الجنائية، عن أن الخلافات الأسرية بين المتهم والمجني عليه تصاعدت خلال فترة تواجد المتهم خارج البلاد، لتتحول إلى حالة من الحقد دفعت المتهم إلى التخطيط للجريمة.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم ترصد للمجني عليه وانتظر لحظة انفراده داخل مغسلة السيارات قبل أن ينفذ اعتداءه. كما أكدت التحقيقات أن المتهم واجهته الأجهزة الأمنية بالأدلة وتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت لحظة الغدر، الأمر الذي دفعه إلى الإقرار بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام.

المشهد الأخير في المحكمة

خلال الجلسات الماضية، استمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة التي وصفت الجريمة بـ"نكراء"، حيث انتُهكت فيها حرمة الدم وصلة القرابة. ورغم محاولات الدفاع، إلا أن أوراق القضية والأدلة الجنائية كانت كفيلة بإقناع المحكمة بأن "حبل المشنقة" هو الجزاء العادل لمن استبدل لغة الحوار بروح القتل.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان