إعلان

أنا متعلم مدى الحياة".. محافظة الإسكندرية تطلق مبادرة جديدة

كتب : محمد عامر , محمد البدري

04:10 م 27/01/2026

''أنا متعلم مدى الحياة''.. محافظة الإسكندرية تطلق

تابعنا على

الإسكندرية – محمد عامر ومحمد البدري:

أطلقت محافظة الإسكندرية، بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة "UIL"، اليوم الثلاثاء، مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتعليم لعام 2026.

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ مفهوم التعلم المستمر باعتباره حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ودعم أنماط التعلم النظامي وغير النظامي، وتعزيز الابتكار وبناء المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، إن المبادرة تأتي في إطار رؤية الدولة المصرية للاستثمار في الإنسان، والعمل على تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لإتاحة فرص التعلم المستدام للجميع.

وأشار إلى أن المحافظة تسعى إلى تعزيز مكانة الإسكندرية كنموذج رائد في دعم المبادرات التعليمية، انطلاقًا من دورها التاريخي كمدينة للعلم والمعرفة.

وأضاف أن المبادرة تستهدف نشر ثقافة التعلم المستمر داخل المجتمع، وتشجيع شركاء العمل على تبني برامج وسياسات تضمن إتاحة فرص التعليم للجميع، وتمكين كافة أطياف المجتمع من اكتساب مهارات المستقبل، وتحفيز المواطنين على تطوير مهارات جديدة.

وتُعد مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" إحدى الحملات العالمية التي أطلقها معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى التأكيد على أن التعلم لا يقتصر على المراحل الدراسية التقليدية، بل يمتد ليشمل التعلم المجتمعي والمهني والرقمي على مدار حياة الإنسان.

وتقوم المبادرة على إشراك الأفراد والمؤسسات والمجتمعات في تبني هوية التعلم المستمر، من خلال مشاركة المواطنين من مختلف الأعمار لقصصهم وتجاربهم التعليمية، وإبراز أهمية اكتساب المعرفة والمهارات بشكل دائم، بما يسهم في تحويل التعلم من مفهوم نظري إلى ثقافة يومية وممارسة مجتمعية فاعلة.

مختلف فئات المجتمع

ويأتي إطلاق المبادرة استجابة للتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتي تتطلب تطوير المهارات بصورة مستمرة، سواء في مجالات التكنولوجيا وسوق العمل أو في مناحي الحياة اليومية.

كما تندرج ضمن حزمة من الأنشطة التي ينفذها معهد اليونسكو لدعم بناء سياسات وطنية للتعلم مدى الحياة، وتعزيز شبكات مدن التعلم.

وتستهدف المبادرة مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال والشباب، والنساء والفتيات، وكبار السن، وذوي الهمم، والعاملين في القطاعات الحرفية والمهنية، والمجتمعات المحلية في المدن والقرى، والباحثين عن تنمية مهاراتهم، إلى جانب المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، مع التأكيد على إشراك الجميع دون تمييز على أساس العمر أو الخلفية التعليمية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان