مطروح تحذر من السباحة بالشواطئ المفتوحة بسبب ارتفاع الأمواج
كتب : محمد البدري
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
أصدرت مدينة مرسى مطروح، تحذيرًا رسميًا اليوم الثلاثاء، طالبت فيه المصطافين والزوار بعدم السباحة في الشواطئ المفتوحة، وذلك بسبب ارتفاع أمواج البحر، حفاظًا على سلامة وأرواح الجميع.
وشددت المدينة على ضرورة الالتزام الكامل بتعليمات السلامة، مؤكدة على أهمية عدم نزول البحر في الشواطئ المفتوحة والشواطئ التي تتميز بوجود أمواج عالية، مثل شواطئ مزارات كليوباترا والغرام، وذلك لحين استقرار حالة البحر وعودة الأمواج إلى مستواها الطبيعي.
وتأتي هذه التحذيرات في إطار جهود المدينة لتوفير أقصى درجات الأمان لرواد الشواطئ، وتهيب بالجميع الاستجابة الفورية لهذه الإرشادات لتجنب وقوع أي حوادث قد تهدد حياتهم.
جدير بالذكر أن أجمل شواطئ مدينة مطروح تقع على البحر المفتوح غرباً، ويقصدها كثير من الزوار عندما تكون الأمواج هادئة، ولكنها تصبح خطرة وقت النوات البحرية بسبب تيارات السحب المائي وارتفاع الأمواج.
هذه الشواطئ، التي تمتد بمحاذاة طريق الكورنيش الغربي من مدخل شاطئ الغرام شرقاً وحتى شاطئ الأُبَيض غرباً بطول حوالي 8 كيلومترات، تعد بمثابة ملاذ آمن لمحبي الهدوء. ومن أبرزها شواطئ الأُبَيض، وأم الرَخَّم، وعجيبة.
ما يميز هذه الشواطئ، هو أنها لا توفر خدمات تأجير الشماسي والكراسي، ما يجعلها مقصدًا لأهالي مطروح والمصطافين المحافظين، الذين يفضلون الخصوصية ويصطحبون حاجاتهم الخاصة معهم، وهذا الامتداد الشاسع للشواطئ الرملية يسمح للمجموعات بالجلوس على مسافات متباعدة دون زحام، مما يعزز أجواء الهدوء والاسترخاء.
كلما اتجهت غربًا، يزداد الزحام وتتوافر الخدمات بشكل أكبر في منطقة الأُبَيض، وهي من الشواطئ التي تحظى بشهرة واسعة، وتتجاوزها شواطئ أخرى لا يعرف عنها الكثيرون، وصولًا إلى جوهرة مطروح "شاطئ عجيبة".
يقع شاطئ عجيبة غرب مدينة مرسى مطروح بنحو 25 كيلومترًا، بالقرب من هضبة عجيبة ذات الطبيعة الخلابة، ويمتاز بتدرج منسوب المياه، مما يجعله مناسبًا للسباحة لجميع الأعمار، من الأطفال إلى الكبار، مع الحفاظ على الهدوء وعدم الزحام بسبب بعده عن المدينة.
وإلى جانب شواطئ الغرب الهادئة، تنتشر في مدينة مرسى مطروح العديد من الشواطئ المعروفة والشهيرة، التي تناسب كل الأذواق، مثل شواطئ الغرام وكليوباترا وروميل والليدو والاليزية ومطروح العام والنخيل والفيروز ومينا حشيش وعلم الروم والرميلة وغيرها، والتي تتنافس جميعها في جذب المصطافين من خلال تباين جمالها وخدماتها، وتجعلها عامل جذب رئيسي للسياحة في المدينة.