بنيامين نتنياهو
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، الإثنين، حركة نزوح ملحوظة بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس توجيه أوامر إلى الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجمات على المنطقة، ما دفع أعدادًا من السكان إلى مغادرة مواقعهم خشية التعرض للغارات.
وأظهرت مقاطع متداولة ازدحامًا كبيرًا على الطرقات المؤدية إلى خارج الضاحية الجنوبية، ما عكس حالة القلق التي يعيشها اللبنانيون خوفًا من القصف الإسرائيلي.
نزوح كثيف من الضاحية الجنوبية لـ بيروت https://t.co/YrJ0SWc4Wc pic.twitter.com/37jjddkoHH
— ابوفهد 🇸🇦 (@azy_9) June 1, 2026
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه لبنان مواجهة تداعيات الحرب المستمرة منذ الثاني من مارس الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف نتيجة أوامر الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل خلال الأشهر الماضية.
وتزامن قرار استهداف الضاحية الجنوبية مع تقارير إعلامية تحدثت عن طلب تقدمت به إسرائيل إلى الولايات المتحدة للحصول على موافقة تسمح بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية داخل لبنان، بما يشمل تنفيذ غارات جوية في منطقة بيروت، في ظل استمرار المواجهة مع حزب الله.
وذكر موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن إسرائيل ما زالت بانتظار رد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطلب الذي قُدم إلى واشنطن، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على استعداد أميركي للنظر بإيجابية إلى هذا الطلب.
وبحسب التقرير، تستند الرؤية الإسرائيلية إلى تقديرات تفيد بأن البنية القيادية والعسكرية لحزب الله لا تقتصر على مناطق جنوب لبنان، وأن حصر العمليات العسكرية في المناطق الحدودية لم يعد كافيًا لتحقيق الأهداف الأمنية التي تضعها إسرائيل.
حركة نزوح من ضاحية بيروت الجنوبية بعد تهديدات النتن ياهو pic.twitter.com/aSJ03KfQ94
— ابوفهد 🇸🇦 (@azy_9) June 1, 2026
وفي موازاة ذلك، من المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة بشأن لبنان، الإثنين، بعد إعلان إسرائيل السيطرة على مرتفع استراتيجي في جنوب البلاد وتوسيع عملياتها العسكرية ضد حزب الله.