مضيق هرمز
رفضت مؤسسة إدارة مياه "الخليج الفارسي" الإيرانية العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تمكن واشنطن من فرض سيطرتها على مضيق هرمز أو التأثير على مهام المؤسسة المرتبطة بتنظيم حركة الملاحة.
وقالت المؤسسة في بيان إن قرار وزارة الخزانة الأمريكية إدراجها على قائمة العقوبات يمثل، من وجهة نظرها، دليلاً على نجاح أدائها، معتبرة أن الجهة التي تتخذ مثل هذه الإجراءات هي نفسها التي يتباهى رئيسها، وفق وصف البيان، بقرصنة السفن.
وأكدت المؤسسة أن الولايات المتحدة أخفقت، بحسب تعبيرها، في فرض نفوذها على مضيق هرمز سواء عبر الوسائل الميدانية أو المسارات الدبلوماسية، مشددة على أن العقوبات لن تحقق هذا الهدف أيضاً.
وأضاف البيان أن المؤسسة ستواصل أعمالها المرتبطة بتسهيل حركة الملاحة في الخليج الفارسي وبحر عمان رغم ما وصفته بالإجراءات الأمريكية المسببة للتوتر، مشيراً إلى استمرار دراسة طلبات عبور السفن غير المعادية وإصدار التصاريح الخاصة بها دون توقف.
كما أعلنت المؤسسة أنها تعتزم نشر إحصائية تتعلق بالشهر الأول من نشاطها خلال الفترة المقبلة.
وجاء هذا الموقف بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية إدراج "هيئة مضيق الخليج الفارسي" التابعة لإيران ضمن قائمة العقوبات، في إطار إجراءات تستهدف تشديد الضغوط على طهران فيما يتعلق بتنظيم حركة السفن عبر مضيق هرمز.
وأوضحت الوزارة أن الهيئة أُنشئت من قبل السلطات الإيرانية لتولي إدارة وتنظيم طلبات العبور في المضيق، الذي يعد من أهم الممرات البحرية العالمية المستخدمة في نقل نسبة كبيرة من شحنات النفط.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات ستحد من قدرة الهيئة على تنفيذ المعاملات المالية الدولية، كما ستمنع المؤسسات والأفراد الأمريكيين من التعامل معها، إلى جانب فرض قيود ثانوية قد تطال جهات غير أمريكية ترتبط بعلاقات أو تعاملات مع الهيئة.
وأضافت الوزارة أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في تقليص قدرة الهيئة على إدارة وجمع الموارد التي ترى واشنطن أنها تستخدم لدعم أنشطة تعتبرها مضرة بالأمن الإقليمي.