"السيناريوهات المحتملة".. ترامب يدرس تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران
كتب : عبدالله محمود
دونالد ترامب
في ظل تصاعد التوترات في المفاوضات بين إيران وأمريكا، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا رفيع المستوى مع فريقه للأمن القومي، لبحث تطورات الحرب مع إيران، واحتمالات اتخاذ قرار بشن ضربات عسكرية جديدة.
تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران
وأكد مسؤولين أمريكيين، في تصريحا لـ"أكسيوس"، أن ترامب يدرس بجدية خيار تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران في حال عدم تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية، وسط حالة من الجمود الدبلوماسي المستمر بين الجانبين.
وأوضح مصدران مطلعان، أن ترامب أبدى خلال الأيام الأخيرة ميلاً متزايداً نحو الخيار العسكري، مع استمرار تبادل مسودات الاتفاق دون تقدم ملموس.
وبحسب أكسيوس، شارك في الاجتماع عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، إضافة إلى كبيرة موظفي البيت الأبيض، بينما غاب كل من وزير الخارجية الأمريكي بسبب وجوده في أوروبا، ورئيس هيئة الأركان المشتركة لارتباطه بفعاليات رسمية.
السيناريوهات المحتملة
وخلال الاجتماع، تم إطلاع الرئيس الأمريكي على آخر تطورات المفاوضات مع إيران، بالإضافة إلى السيناريوهات المحتملة في حال انهيار المحادثات.
وأفادت المصادر أن ترامب ناقش خيار تنفيذ عملية عسكرية "حاسمة" يمكن أن تتيح له إعلان تحقيق أهداف استراتيجية وإنهاء الصراع.
وساطة عاجلة لمنع استئناف الحرب
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية على أكثر من مسار، حيث توجه رئيس الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران في محاولة وساطة عاجلة لاحتواء التصعيد ومنع استئناف الحرب، بالتزامن مع وصول وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية لدعم المسار التفاوضي.
المفاوضات الإيرانية الأمريكية
,من المتوقع أن يلتقي المسؤول الباكستاني مع قيادات في الحرس الثوري الإيراني، في وقت وصف فيه دبلوماسيون أمريكيون المفاوضات بأنها "مؤلمة" وبطيئة، مع استمرار تبادل الصيغ دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات لا تزال مستمرة، لكنها لم تصل إلى مرحلة الحسم، مؤكدة أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الحرب قبل بحث أي ملفات أخرى.
تغيير جدول أعمال ترامب
وبعد الاجتماع الأمريكي بساعات، أعلن البيت الأبيض تغيير جدول أعمال الرئيس خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث عاد إلى واشنطن بدلاً من التوجه إلى مقر إقامته في بيدمينستر، كما ألغى حضوره مناسبة عائلية، في خطوة عكست – وفق مراقبين – انشغاله بالملف الإيراني.