ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الجهود لا تزال مستمرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتخليها عن برنامجها النووي، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد لخيارات أخرى إذا لم يتم التوصل إلى هذا المسار.
وأوضح روبيو أن هناك حاجة إلى خطة بديلة في حال رفضت إيران فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن تسعى إلى اتفاق يشمل الملفين معاً، وهما فتح المضيق والتخلي عن البرنامج النووي.
وأضاف أن المبادرة التي تقودها فرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز لن تكون فعالة إلا إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، معتبراً أن نجاح هذه الخطوة مرتبط بتحقيق هذا الشرط.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة فيما يتعلق بإيران، لكنه قال إن واشنطن ستقبل أي دعم إذا تم تقديمه.
وفي ما يتعلق بالتنسيق الدولي، أوضح روبيو أنه لم يجر تقديم طلب محدد إلى حلف شمال الأطلسي للحصول على مساعدة مرتبطة بمضيق هرمز، لافتاً إلى وجود تنسيق مع عدد من الدول في هذا الملف.
وأضاف أن باكستان تمثل الطرف الرئيسي في جهود التنسيق المتعلقة بإيران، مشيراً إلى استمرار الاتصالات في هذا الإطار.
كما تطرق روبيو إلى مسألة القواعد العسكرية في أوروبا، قائلاً إنه عندما يتم منع استخدام تلك القواعد خلال أوقات الحرب، فإن ذلك يستدعي طرح تساؤلات بشأن أهميتها.
وفي ما يتعلق بمسار التحركات الجارية بشأن إيران، قال روبيو إنه يعتقد بوجود تقدم، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الأمور لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية.