إعلان

السافنا: حميدتي أُصيب وقوات الدعم السريع تنهار وسط انشقاقات واسعة

كتب : محمود الطوخي

01:43 ص 17/05/2026

محمد حمدان دقلو حميدتي

تابعنا على

أكد القائد الميداني المنشق عن قوات الدعم السريع العميد علي رزق الله الشهير بلقب "السافنا" السبت، أن القوات التي يقودها محمد حمدان دقلو "حميدتي" تعيش حالة انهيار وتفكك داخلي متسارع متوقعا تتابع الانشقاقات في صفوفها.

إصابة حميدتي وإملاءات خارجية

وذكر السافنا، أن حميدتي أصيب خلال المعارك أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، مضيفا أن هذه الإصابة معروفة على مستوى العشائر وهو ما يعيد إلى الواجهة روايات متداولة منذ الأيام الأولى للحرب بشأن تعرض قائد الدعم السريع لإصابة خطيرة.

أوضح السافنا خلال مؤتمر صحافي عقد بسرية في الخرطوم، أنه التقى حميدتي أكثر من مرة وكان يتواصل معه هاتفيا بصورة مستمرة، مشيرا إلى أن قائد الدعم السريع بات مغلوبا على أمره وأن دولا كبرى وجهات خارجية تملي عليه القرارات التي يتخذها.

تصفيات واعتقالات داخل الدعم السريع

وكشف القائد المنشق عن تصفية عدد من أبرز قادة الدعم السريع بينهم القائد الميداني رحمة الله المهدي المعروف بلقب "جلحة" وعبد الله حسين وآخرين، مؤكدا أن عمليات الاغتيال جرت بأوامر مباشرة من عبد الرحيم دقلو القائد الثاني في الدعم السريع وشقيق حميدتي.

تحدث السافنا عن فرض الإقامة الجبرية على القائد الثالث للقوات عصام صالح فضيل ورئيس إدارة العمليات عثمان محمد حامد المعروف بلقب عثمان عمليات، إضافة إلى استمرار اعتقال المستشار السياسي السابق يوسف عزت بسبب رفضه تنفيذ أجندة القيادة.

أشار السافنا إلى أن حميدتي وشقيقه فقدا السيطرة الفعلية على قواتهما معتبرا أن نائب الرئيس السوداني السابق حسبو محمد عبد الرحمن هو الرئيس الفعلي لقوات الدعم السريع في الوقت الحالي.

خطوط الإمداد والعمليات الميدانية

قال السافنا إنه شارك بنفسه في تجهيز 5 مطارات داخل إقليم دارفور لاستقبال طائرات تحمل عتادا عسكريا لقوات الدعم السريع، في إشارة إلى استمرار خطوط الإمداد الخارجية للقوات التي تعيش أصعب أيامها.

أعلن السافنا أن قواته ستنضم إلى الجيش السوداني وستقاتل إلى جانبه في معارك استعادة كردفان ودارفور، مضيفا أنه مستعد للمحاسبة أمام القضاء بشأن الأدوار التي قام بها خلال الحرب بعدما أقر بمشاركته في إسقاط عدد من المناطق في إقليم كردفان تنفيذا للأوامر العسكرية.

رحلة الانشقاق والرد على الروايات

نفى السافنا ما تردد في منصات موالية للدعم السريع بشأن خروجه منفردا من مناطق القتال، واصفا تلك الروايات بأنها مسرحية هزلية وموضحا أنه غادر مناطق سيطرة القوات بتصريح رسمي من قيادة الفرقة الرابعة في "الضعين" بشرق دارفور قبل أن يتوجه إلى جنوب السودان ثم إلى الهند للعلاج ليعود لاحقا إلى الخرطوم.

وأصبح السافنا ثاني قائد ميداني بارز يغادر صفوف القوات خلال أقل من شهر بعد اللواء النور أحمد آدم المعروف بلقب النور القبة، علما بأنه لعب دورا محوريا في قيادة معارك إقليم كردفان.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان