الهدنة على حافة الانهيار.. ترامب ينتظر "المقترح الجديد" من إيران
كتب : مصطفى الشاعر
ترامب
مع استمرار حالة "الجمود السياسي" بين واشنطن وطهران يترقب العالم بأمل كبير التوصل إلى اتفاق يُنهي الأزمة، بينما يلوح في الأفق خيار بديل يُثير المخاوف وهو استئناف العمليات العسكرية الشاملة.
ترقب دولي لرد إيران على مقترح السلام
تتسارع الأحداث مع اقتراب، يوم الجمعة، الذي يُمثّل الموعد النهائي المرتقب لتُسلّم باكستان مقترح السلام الإيراني "المُعدّل"، حيث يأتي هذا التحرك بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نسخة سابقة من المقترح في إطار مساعيه لتقويض القدرات النووية لطهران.
وساطة باكستانية ورهان على الساعات الأخيرة
يرى الوسطاء في إسلام آباد، أن التوصل إلى اتفاق عادل لا يزال ممكنا وضمن المتناول وأن الكرة الآن باتت في ملعب طهران للرد بشكل إيجابي وفقا لمصادر مطلعة على سير المفاوضات، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وبينما تبذل باكستان جهودا مكثفة للتوصل إلى تسوية نهائية يواصل الطرفان الأمريكي والإيراني تصعيد لهجة التهديد والوعيد، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي ويضع جهود الوساطة أمام اختبار حقيقي في الساعات القليلة القادمة.
استراتيجية كسب الوقت والضغط الاقتصادي
تُشير القراءات الميدانية إلى أن إيران تحاول كسب الوقت عبر "إطالة أمد المحادثات"، في حين تسعى واشنطن لإجبار طهران على التراجع من خلال ممارسة أقصى درجات الضغط الاقتصادي عبر فرض حصار على موانئها التجارية.
ولا يزال "الغموض" سيد الموقف بشأن ما قد تؤول إليه الأمور بعد انقضاء مهلة الجمعة في حال لم تقدم إيران مقترحًا مُرضيا، حيث يؤكد مراقبون أن كلا الطرفين يضعان كافة الاحتمالات على الطاولة بما في ذلك العودة إلى "مربع المواجهة العسكرية".