رغم التمديد الأمريكي.. إسرائيل تواصل تصعيدها العسكري في جنوب لبنان وتخرق الهدنة
كتب : مصطفى الشاعر
قصف إسرائيلي على لبنان
على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتثبيت دعائم الاستقرار في لبنان، عادت نيران المدفعية الإسرائيلية لتخرق هدوء الجنوب مجددا، واضعة اتفاق تمديد وقف إطلاق النار الأخير على المحك. فبينما كانت الآمال مُعلّقة على هدنة الأسابيع الثلاثة، رسم القصف المكثف الذي طال بلدات "المنصوري ووادي الحجير" ملامح تصعيد ميداني يهدد بانهيار التفاهمات الهشة ويُعيد أجواء المواجهة إلى الصدارة.
قصف مدفعي يستهدف بلدات الجنوب
تعرّضت عدة مناطق في جنوب لبنان، صباح اليوم الجمعة، لسلسلة من الهجمات بالمدفعية الإسرائيلية طالت بلدات كونين والصوانة وقلاويه، بالإضافة إلى تلال بلدة مجدل زون وبلدة المنصوري.
وأفادت التقارير الميدانية، بأن القصف شمل أيضا وادي الحجير وأطراف ومحيط بلدات فرون والغندورية وتولين، حيث استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذائف مدفعية من العيار الثقيل عيار مئة وخمسة وخمسين ملم لضرب تلك المواقع.
غارات جوية وتحليق للمسيّرات فوق العاصمة
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن بلدتي حاريص والطيري شهدتا غارات جوية إسرائيلية بعيد منتصف الليل الماضي.
وترافق ذلك مع نشاط جوي مكثف، صباح اليوم الجمعة، حيث سجل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض فوق أحياء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية مما أثار حالة من القلق بين السكان.
خروقات مستمرة رغم تمديد وقف إطلاق النار
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه المنطقة خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكان الاتفاق قد بدأ سريانه في 16 أبريل الماضي لمدة 10 أيام عقب موجة غارات مكثفة بدأت في مارس، ثم جرى الإعلان في 23 أبريل عن تمديد الهدنة لمدة 3 أسابيع إضافية، إلا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة تضع استقرار هذا الاتفاق على المحك.