إعلان

سوريا: العثور على مقبرة جماعية في ريف حلب

كتب : د ب أ

01:17 ص 01/05/2026

مقبرة جماعية

تابعنا على

عثر سكان في منطقة السفيرة جنوب مدينة حلب السورية، على مقبرة جماعية تضم رفات العشرات داخل بئر، اليوم الخميس.

وقالت إدارة منطقة السفيرة في بيان حول المقابر الجماعية على طريق السفيرة – خناصر اليوم الخميس: "نتابع باهتمام بالغ ما يُثار حول المقابر الجماعية والجرائم المرتكبة على طريق السفيرة ـ خناصر، والتي تعود إلى سنوات سابقة؛ حيث شهد هذا الطريق منذ عام 2013 عمليات تصفية وقتل نفّذها النظام البائد، طالت عدداً كبيراً من أبناء القرى الممتدة على طوله، وتم إلقاء الضحايا في آبار منتشرة في المنطقة سواء بعد تصفيتهم أو وهم أحياء".

وقال البيان الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه: "هذه الوقائع ليست جديدة على أبناء المنطقة، بل هي معروفة وموثّقة وقد اطّلعت عليها جهات محلية من بينها محافظة حلب الحرة، كما تم توثيق عدد من تلك المواقع بالفيديو خلال الفترات التي أعقبت تحرير المنطقة، ولا تزال هذه المواد متداولة على نطاق واسع".

وأكدت مديرية منطقة السفيرة أن "هذه الجرائم تشكّل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والقانونية، ونوضح أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثّل في انتظار عمل اللجان المختصة التي يُعوَّل عليها القيام بواجبها المهني والإنساني في الكشف عن المقابر وانتشال الرفات وتوثيقها وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن حفظ حقوق الضحايا وذويهم، وأن جثامين الضحايا لا تزال حتى تاريخه داخل الآبار ولم يتم انتشالها بعد، الأمر الذي يستدعي تسريع إجراءات الكشف والمعالجة من قبل الجهات المختصة".

ودعت منطقة السفيرة "إلى التعامل مع هذا الملف بأعلى درجات المسؤولية، بعيداً عن التهويل أو الاستغلال، وبما يضمن صون كرامة الضحايا ويمهّد الطريق لتحقيق العدالة والمساءلة وفق الأطر القانونية".

إلى ذلك، قال سكان في مدينة السفيرة إن "الأهالي عثروا على مقبرة جماعية في قرية مزرعة الراهب داخل بئر مياه، عليهم آثار إطلاق رصاص، وتم رميهم في بئر عربي يزيد قطره عن متر، وتم ردم مدخل البئر".

وأضاف السكان لـ (د ب أ) أن "المئات من المدنيين من أبناء المنطقة وغيرهم تم توقيفهم من قبل قوات النظام خلال السنوات التي كان فيها طريق حلب خناصر عبر ريف حماة هو الممر الوحيد إلى مدينة حلب، خلال سنوات 2013 إلى 2022 عندما كان طريق حلب دمشق مغلقاً، وتم اعتقالهم وتصفية العشرات، والكثير من الجثث تم إلقاؤها في الآبار في القرى، ومنها مقبرة الحمام والقرباطية".

ودعا الأهالي الحكومة السورية إلى التدخل العاجل والكشف على الآبار الموجودة في القرى، والتي الكثير من سكانها لم يعودوا إليها بعد بسبب دمار منازلهم وغياب الخدمات.

وعثر الأهالي وفرق الدفاع المدني والجيش السوري على مئات المقابر الجماعية في عموم المناطق السورية، وخاصة التي كانت تحت سيطرة النظام وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي كانت تسيطر على مناطق شرق الفرات، عثر بداخلها على آلاف من الجثث.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان