شلل "هرمز" واستمرار قصف لبنان.. مصير مجهول يواجه هدنة إيران
كتب : أسماء البتاكوشي
مضيق هرمز
تتزايد حالة الغموض بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد الخلافات حول وقف إطلاق النار الهش بين إيران والولايات المتحدة، وتبادل الاتهامات بشأن خرقه.
وتتهم طهران إسرائيل بخرق الاتفاق عبر تنفيذ هجمات واسعة على لبنان، بينما تؤكد كل من واشنطن وتل أبيب أن لبنان لا يشمل اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
وشنت إسرائيل غارات مكثفة على لبنان، وُصفت بأنها الأوسع منذ بداية الحرب، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 182 شخصاً وإصابة نحو 890 آخرين، وفق السلطات اللبنانية.
في المقابل، قالت إسرائيل إن الضربات استهدفت حزب الله، بينما أكد رئيس الوزراء اللبناني أنها طالت مدنيين.
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تباطأت بشكل كبير قبل أن تتوقف، عقب الهجمات على لبنان، فيما أظهرت بيانات تتبع السفن غياب أي حركة عبور في الساعات الأولى من صباح الخميس، بعد مؤشرات سابقة على استئنافها.
من جانبه، شدد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على أن استمرار وقف إطلاق النار مرهون بالتزام إيران بإعادة فتح المضيق، محذراً من أن عدم تنفيذ ذلك قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق.
وأشار فانس إلى وجود عدة مقترحات مختلفة لوقف إطلاق النار، من بينها مسودة إيرانية أولية رفضتها واشنطن، وأخرى وافق عليها الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب نسخة ثالثة أكثر تشدداً يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أكد ترامب أن القوات الأمريكية ستبقى في مواقعها داخل إيران وحولها حتى التوصل إلى اتفاق نهائي، مشدداً على ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً.
ومن المقرر أن يتوجه فانس، إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع الجانب الإيراني بدءاً من السبت، في محاولة لإنقاذ الاتفاق، رغم اتهامات إيرانية بحدوث خروقات قبل انطلاق المفاوضات.