إعلان

أنور قرقاش: لا نسعى لاستعداء إيران لكننا لا نثق بنظامها الحالي

كتب : محمود الطوخي

12:11 ص 06/04/2026

المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش

تابعنا على

أكد المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، أن الإمارات تتبنى رؤية استراتيجية واضحة توازن بين الرغبة في خفض التصعيد الإقليمي وضرورة معالجة جذور الأزمات الأمنية لضمان استقرار طويل الأمد.

وأوضح قرقاش في تصريحات أدلى بها الأحد لمجموعة من الصحفيين الأجانب، أن بلاده لا تسعى إلى العداء مع طهران، مشددا في الوقت ذاته على انعدام الثقة في النظام القائم حاليا.

وأشار قرقاش إلى أن الأسس التي ترتكز عليها الدولة قوية جدا بما يضمن عودة إماراتية مؤثرة، مؤكدا: "سنعود، وسنعود بقوة كبيرة، لكن سيتعين علينا أيضا القيام ببعض العمل".

مستقبل مضيق هرمز في ظل حرب إيران

وفيما يتعلق بالتطورات العسكرية والأمنية في الممرات المائية، أكد قرقاش أن الإمارات ليست بصدد العمل كقوة بحرية منفردة، لكنها ستبدي التزاما كاملا بالانضمام إلى أي تحالف تقوده الولايات المتحدة، أو أي جهد دولي يهدف إلى ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.

ووصف المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، قضية الملاحة بأنها "بالغة الأهمية للاقتصاد العالمي والتجارة العالمية"، مشددا على رفض بلاده القاطع لتحويل مضيق هرمز إلى رهينة بيد أي دولة.

وطالب قرقاش، بأن يكون ملف أمن المضيق ركيزة أساسية في أي تسوية سياسية للنزاع، مع صياغة اتفاقيات دولية واضحة تضمن تدفق التجارة.

شروط التسوية وإنهاء الصراع بين إيران وأمريكا

وحول ملف التعويضات المطروح في كواليس المفاوضات، لفت قرقاش إلى أن مطالبة طهران بالتعويضات تفتح الباب أمام الدول التي تضررت من السياسات الإيرانية للمطالبة بحقوقها أيضا.

وأكد أن أي اتفاق لإنهاء حرب إيران يجب ألا يقتصر فقط على وقف العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الأمريكي بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بل يجب أن يشمل التزاما إيرانيا صريحا بوقف الأعمال العدائية ضد دول الجوار.

وانتقد قرقاش سلوك السلطة في طهران، معتبرا أن النظام الإيراني يقاتل من أجل بقائه الخاص وليس من أجل مصلحة الدولة، موضحا أن أي نظام طبيعي لا يمكنه القبول بمستويات الدمار الراهنة.

وأضاف أن الإمارات تدعم وضع نهاية لهذا النزاع بشرط ألا تفضي هذه النهاية إلى بيئة أكثر خطورة أو حالة من عدم الاستقرار الدائم في المنطقة.

وأشار المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، إلى أن الاستراتيجية التي تتبعها طهران ستؤدي في النهاية إلى ترسيخ الوجود الأمريكي في منطقة الخليج، مؤكدا أن الولايات المتحدة هي الشريك الأمني الرئيسي لبلاده،

وأوضح قرقاش، أن هناك توجه لتعزيز هذه العلاقة الاستراتيجية بشكل أكبر، معربا عن تقدير الإمارات للدول التي ساندتها في ظل الظروف الراهنة التي خلفتها حرب إيران.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان