عقب زيارة الشرع.. أنباء متضاربة بشأن إخلاء سبيل القيادي السوري عصام بويضاني في الإمارات (فيديو)
كتب : مصطفى الشاعر
القيادي السوري عصام بويضاني
تتداول مواقع إخبارية وصفحات سورية أنباء نقلا عن مصادر عائلية، تؤكد صدور قرار إماراتي بالإفراج عن القيادي السابق في "جيش الإسلام" وعضو قيادة وزارة الدفاع السورية، عصام بويضاني "أبو همام"، خلال الساعات القادمة، وذلك بعد نحو عام من احتجازه في مطار دبي الدولي.
نتائج زيارة الدولة إلى أبوظبي
يأتي هذا الانفراج عقب الزيارة التي أجراها الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة أمس الأربعاء، حيث أثمرت المباحثات الرسمية عن تحريك هذا الملف الشائك.
دوما.. تجهيزات لاستقبال القيادي عصام بويضاني#مراسل pic.twitter.com/hnPI2Omw4g
— SyriaNow - سوريا الآن (@AJSyriaNow) April 23, 2026
وأكد مازن بويضاني، الناطق الرسمي باسم العائلة، أن عملية الإفراج "باتت وشيكة"، مشيرا إلى أن جهات في القيادة السورية أبلغت العائلة رسميا بصدور القرار، وأن التحضيرات جارية في دمشق لاستقباله.
توضيحات حول العودة والمسار القضائي
نفى الناطق باسم العائلة الأنباء التي تحدثت عن عودة بويضاني على متن الطائرة الرئاسية برفقة الرئيس الشرع، مؤكدا أن العودة ستتم وفق إجراءات تنسيقية مستقلة.
وأشار إلى أن بويضاني خضع لمحاكمة قانونية في الإمارات وكان من المفترض النطق بالحكم في 29 أبريل الجاري، قبل أن تتسارع التطورات السياسية وتُنهي الملف.
وفي غضون ذلك، توجه وفد عائلي يضم شقيقه محمود إلى قصر الشعب بدمشق بانتظار لحظة وصوله.
#دمشق : تجمع عدد من الأهالي الذين أحضروا معهم بعض الجمال "لنحر.ها" على مدخل مدينة #دوما في الغوطة الشرقية.
— أخبار سوريا الوطن Syrian (@SyriawatanNews) April 23, 2026
كما أفادت مصادر ان سبب الاجتماع هو الإفراج عن "عصام بويضاني" قيادي في "جيش الاسلام" بعد اعتقال دام نحو عام في دواة الإمارات، على أن يعود اليوم برفقة الرئيس الشرع. pic.twitter.com/FB3P8zf1Bf
احتفالات مرتقبة في دوما
على الصعيد الشعبي، تشهد مدينة دوما بالغوطة الشرقية (مسقط رأس بويضاني) حالة من الترقب والبهجة؛ حيث بدأ الأهالي بنصب الخيام في "ساحة الحرية" وتجهيز الجمال لاستقباله بمراسم شعبية وتقليدية تُعيد للأذهان مكانة قادة المنطقة، احتفاءً بعودته بعد غياب قسري قضاه في السجون الإماراتية.
عام من "الغموض" وتُهمة الانتماء لـ "النصرة"
تعود قضية اعتقال بويضاني إلى أبريل 2025، حين أوقفته السلطات الإماراتية في مطار دبي أثناء محاولته مغادرة البلاد بعد زيارة قصيرة.

وطوال فترة احتجازه، ساد غموض قانوني حول القضية؛ حيث ذكرت العائلة سابقا أن التُهمة الوحيدة التي وُجهت إليه هي "الانتماء لجبهة النصرة"، وهي تُهمة نفتها العائلة جملة وتفصيلا، مؤكدة أن سيرة بويضاني القيادية في "جيش الإسلام" وصراعه مع التنظيمات المتطرفة معروفة للجميع.
كما عانى بويضاني من ظروف اتصال سيئة بزويه، حيث انقطعت أخباره لأسابيع بعد اتصال قصير جدا مع زوجته في عيد الفطر الماضي.
#زمان_الوصل
— ZAMANALWSL - زمان الوصل (@zamanalwsl) April 23, 2026
تجهيزات أهالي دوما لاستقبال القائد عصام بويضاني. pic.twitter.com/8jfla8e1X3
من الغوطة إلى وزارة الدفاع: سيرة "أبو همام"
يُذكر أن عصام بويضاني تولى قيادة "جيش الإسلام" عام 2015 خلفا لمؤسسه زهران علوش، وقاد الفصيل خلال معارك الغوطة الشرقية حتى الخروج منها عام 2018. ومع سقوط النظام السابق وإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، اندمج بويضاني وفصيله في وزارة الدفاع السورية خلال "مؤتمر النصر" في يناير 2025، حيث يُشغل حاليا منصبا قياديا في هيكلية الجيش السوري الجديد.