لبنان: نخوض حربا فُرضت علينا ونحتاج 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية
كتب : محمود الطوخي
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الدولة اللبنانية تخوض في الوقت الراهن حربا فرضت عليها ولم تكن خيارا لها، مشددا على ضرورة استعادة السيادة الوطنية.
وأوضح سلام، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الاستقرار الدائم في المنطقة لن يتحقق دون انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، وضمان عودة الأسرى والنازحين اللبنانيين إلى قراهم ومنازلهم التي هجروا منها نتيجة التصعيد العسكري.
أولويات إعادة الإعمار ومواجهة الأزمة الإنسانية
وأشار سلام إلى أن الأولوية القصوى للحكومة اللبنانية في المرحلة الحالية تتمثل في التحضير لعقد مؤتمر دولي مخصص لإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي بالبلاد، موضحا أنه يتوجه إلى واشنطن بهدف واضح يتمثل في المطالبة بالانسحاب الشامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية.
وأوضح سلام، أن لبنان يحتاج بشكل عاجل إلى نحو 500 مليون يورو لمواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة خلال الأشهر الـ6 المقبلة.
الموقف من حزب الله والدور الفرنسي
وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية، صرح رئيس الوزراء اللبناني بأن الحكومة لا تسعى إلى الدخول في مواجهة مع حزب الله، لكنها في الوقت ذاته لن تسمح للجماعة بممارسة أي نوع من الترهيب ضد الدولة ومؤسساتها.
من جانبه، تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمساندة اللبنانيين في التحضير للمفاوضات المقبلة مع إسرائيل، مؤكدا وقوف باريس إلى جانب لبنان في كافة المراحل القادمة لحفظ صموده وإعادة إعمار المناطق التي طالها القصف.
وشدد ماكرون على ضرورة توسيع نطاق الهدنة الحالية في لبنان لإتاحة الفرصة للوصول إلى استقرار مستدام، معتبرا أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.