إعلان

لماذا كان اليورانيوم المُخصّب محل جدل لسنوات بين إيران وأمريكا؟

كتب : وكالات

11:06 ص 18/04/2026

تخصيب اليورانيوم

تابعنا على

ليست هذه المرة الأولى التي يُطرح فيها موضوع اليورانيوم المُخصّب في إيران ضمن تصريحات المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين.

فقد ظلّ البرنامج النووي الإيراني موضع جدل لسنوات، حيث تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها ذو طابع سلمي، وهو ما ترفضه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

امتلاك إيران لليورانيوم المخصب

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت إيران تمتلك حتى منتصف عام 2025 أكثر من 400 كيلوجرام من اليورانيوم المُخصّب بنسبة 60%، وهي نسبة تفصلها خطوة تقنية قصيرة عن مستوى التخصيب المستخدم في الأسلحة النووية (90%).

وقد شكّل تسليم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب مطلبًا أساسيًا للولايات المتحدة في المفاوضات الحالية والسابقة بشأن برنامج طهران النووي.

اندلعت الحرب الأخيرة في 28 فبراير، بعد يومين فقط من جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران. كما أن الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في صيف 2025 وقعت أيضًا في وقت كانت فيه واشنطن وطهران منخرطتين في مفاوضات، وقد تدخلت الولايات المتحدة حينها وشنّت ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية.

العودة لطاولة المفاوضات

وعادت إيران والولايات المتحدة مؤخرًا إلى طاولة المفاوضات، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق. وبالنسبة لواشنطن، تظل الأولوية في الوقت الراهن هي الحد من البرنامج النووي الإيراني لمنع تطوير سلاح نووي.

أما بالنسبة لطهران، فقد يوفر التوصل إلى اتفاق تخفيفًا اقتصاديًا وضمانات أمنية. وعلى مستوى الخطاب السياسي، تبدو إيران رافضة لفكرة التخلي عن اليورانيوم المُخصّب.

ومع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة فعليًا للتخلي عما أنفقت عليه سنوات من الجهد والموارد في سبيل التوصل إلى اتفاق.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان